عاد الوفد الجزائري المشارك في “قافلة الصمود” إلى أرض الوطن فجر اليوم، بعد رحلة انطلقت من الجزائر مرورا بتونس، قبل أن تتوقف عند الحدود الليبية الشرقية.

وأوضح بيان لمنظمي القافلة، أن الوفد المشارك سيدخل صباح السبت عبر معبر أم الطبول، ثم يتوجه إلى ولاية سطيف لعقد لقاء إعلامي، ليتجه بعدها إلى العاصمة.

ومن المقرر أن تُختتم فعاليات القافلة بوقفة رمزية أمام جامع الجزائر الأعظم، لتأكيد استعداد الجزائريين لتنظيم “قافلة الصمود 2” وعدم السكوت والخذلان.

وأكد البيان أن ما تحقق خلال هذه الرحلة يتجاوز حدود التنقل الجغرافية، مشيرا إلى أن القافلة أعادت بعث روح التضامن المغاربي، وأسهمت في كسر حاجز الصمت، وأثبتت أن القضية الفلسطينية لا تزال حيّة في وجدان الشعوب.

وأشار إلى أن من أبرز أهداف القافلة كان توحيد نبض الأمة العربية خلف القضية الفلسطينية، وبث الأمل في النفوس، وتحرير الشعوب من عقدة الخوف والتردد.

كما ساهمت قافلة الصمود -يضيف البيان- في رسم خارطة جديدة للعالم توضح “حدود الكيان الصهيوني“.

ودعا منظمو القافلة كل الأحرار والناشطين والصحفيين للمشاركة في الوقفة الختامية، مؤكدين أن التضامن مع غزة ليس فعلا رمزيا عابرا، بل موقفا نضاليا مستمرا.

يذكر، أن تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين أعلنت الأربعاء الفارط نهاية مسيرة “قافلة الصمود” وبدء عودة المشاركين إلى تونس والجزائر، بعد الإفراج عن آخر الموقوفين من قبل سلطات شرق ليبيا غير المعترف بها دوليا التي منعتهم من العبور إلى الأراضي المصرية.