قالت وكالة الأنباء الجزائرية، الأحد، إن تسيير شؤون قصر المرادية لم يعد يتم في إطار مواز، غير رسمي وغير منظم، مثلما كان عليه الأمر لما يزيد عن عشريتين مضت، وأن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون يمارس الدور المحوري في تسيير شؤون الدولة.

وجاء في تقرير للوكالة أن رئيس الجمهورية عكف على عصرنة تسيير المؤسسة الأولى في البلاد واضفاء الاحترافية عليها، والتقدم الهائل الذي تم احرازه في تسيير هياكل رئاسة الجمهورية.

وأضافت الوكالة الرسمية: “لا شيء الآن يترك للصدفة، حيث وضع الرئيس تبون بصمته، لاسيما فيما يخص التحولات التي عرفها تسيير قصر المرادية”.

واعتبرت “واج” أن الإعلان عن التعيينات التي يقرها رئيس الجمهورية أفضل مثال على التغير في نمط التسيير بالرئاسة.

وحسب التقرير، لم تعد المعلومات تتسرب قبل نشر بيان رئاسة الجمهورية، “فاليوم لا تجرؤ أي وسيلة إعلام على التكهن بأسماء المغادرين أو الوافدين”.

ولفتت البرقية إلى أن عهد الشائعات وتسريب المعلومات صحيحة كانت أم غير ذلك، قد ولى.

وأكدت الوكالة أن جريدة إلكترونية وقناة تلفزيونية معروفتان كانتا تحوزان على القائمة المرسلة من الرئاسة 48 ساعة قبل وكالة الأنباء الرسمية.

وأوضحت الوكالة أن الأمور لم تكن تسيير على ما يرام في تلك الفترة، فالحركة الأخيرة التي أجراها رئيس الجمهورية في سلك الولاة بعد ثلاثة أشهر من عمل تقييمي دقيق لمردود كل والي، لم تحد عن هذه القاعدة التي رسخها رئيس الجمهورية.

وأكدت أن المعنيين أنفسهم بهذه الحركة لم يتم اعلامهم إلا لحظات قبل ا لإعلان الرسمي.

وختمت وكالة الأنباء الرسمية: “لقد حدد الرئيس تبون النهج الواجب اتباعه، مشددا على ضرورة تحلي وزراءه بالسرية والانضباط، إذ يتعين عليهم السهر بشكل خاص على احترام ما يتم تداوله خلال مجلس الوزراء واجتماعات الحكومة، فالأمر متعلق بمصداقية الدولة”.