أعاد صحفيون وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، تداول معطيات واردة في دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بقضية الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، بعد أن نُشرت ضمن ملفات أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية.

وفي هذا السياق، نشر الصحفي الصحراوي رشيد لحبيب، اليوم الأربعاء، على منصة X (تويتر سابقًا)، قائمة قال إنها تضم أسماء شخصيات مغربية ورد ذكرها في وثائق وتسريبات مرتبطة بقضية إبستين، من بينها محمد السادس، ملك المغرب، إلى جانب عدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمثقفين.

وضمّت القائمة، بحسب ما نُشر، 10 أسماء هم: الطيب الفاسي الفهري، ومنير الماجيدي، ومصطفى التراب، ومالك سفريوي، وعبد السلام الشكور، وأحمد الشرعي، والطاهر بن جلون، ومهدي قطبي، وناصر الخبشي، والعقبلي العربي مكلف بالبروتوكول.

وأثار تداول هذه الأسماء جدلًا واسعًا على المنصات الرقمية، لا سيما مع الإشارة إلى أن جيفري إبستين زار المغرب في مناسبات متعددة، حيث تحدثت منشورات متداولة عن تكرار ورود كلمتي “المغرب” و“مراكش” في الوثائق المسربة، دون تقديم تفاصيل رسمية حول طبيعة تلك الإشارات أو سياقها.

وتأتي هذه التطورات في ظل موجة جديدة من الجدل العالمي، بعد أن كشفت السلطات الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بشبكة علاقات إبستين، التي شملت سياسيين وشخصيات عامة وأفرادًا من عائلات ملكية أوروبية، ما حوّل القضية من ملف جنائي إلى أزمة ذات أبعاد سياسية وإعلامية عابرة للحدود.

وفي المقابل، يشدّد متابعون وحقوقيون على أن ورود الأسماء في الوثائق لا يعني بالضرورة التورط أو الإدانة، مؤكدين أن كثيرًا من الملفات لا تزال غير مكتملة أو تفتقر إلى السياق القانوني الواضح، وسط مطالب متزايدة بالكشف عن بقية الوثائق وتوضيح طبيعة العلاقات المذكورة فيها.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات أو الشخصيات التي وردت أسماؤها في القوائم المتداولة، فيما لا تزال قضية إبستين تواصل إثارة الأسئلة حول حدود النفوذ، والمال، والصمت السياسي في واحدة من أكثر القضايا الأخلاقية إثارة للجدل عالميًا.