تواصل الجزائر التي تُعتبر من أبرز الداعمين لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، مساهماتها في حشد الدعم الدولي لإنصاف قضية الصحراء الغربية.

ونظّمت الجزائر مطلع الأسبوع الجاري، المنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي، في طبعته الرابعة.

وشاركت في المنتدى الجزائري، دول من إفريقيا وأخرى من أمريكا اللاتينية، لتؤكد رفضها للاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

وحضر سفراء موريتانيا وأوغندا وكينيا ونيجيريا وإثيوبيا وأنغولا وزيمبابوي وموزمبيق وتانزانيا وغانا ومالي وفنزويلا وكوبا وبيرو وكولومبيا، وفقا لما أفادت به مواقع مغربية أعربت عن امتعاضها من المشاركة الواسعة.

وتمحورت أشغال المنتدى حول سبل التضامن مع الشعب الصحراوي في مقاومته ضدّ قوات الاحتلال المغربي، ودعوة المجتمع الدولي لتحمّل مسؤوليته في الضغط على المملكة المغربية وإجبارها على العودة إلى الشرعية الدولية وضمان حقّ الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وفقا لموقع “أخبار اليوم”.

يذكر أن مواقع وصحف مغربية، سلّطت الضوء على المنتدى الدبلوماسي والزخم الدولي الذي ناله بمشاركة دول عدّة.

وبدا الإعلام المغربي ممتعضا من مشاركة موريتانيا في المنتدى.

واليوم الإثنين، ناقش وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، رفقة نظيره الصحراوي محمد سيداتي، آفاق إحياء العملية السياسية واستئناف المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

كما ناقش أحمد عطاف، مؤخرا مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بالشؤون السياسية، روز ماري دي كارلو، آفاق إحياء المسار السياسي في الصحراء الغربية واستئناف المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، للوصول إلى حل عادل ودائم يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.