أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قيادات إيرانية بارزة في طهران خلال الليلة الماضية.
وأوضح وزير الدفاع “الإسرائيلي”، يسرائيل كاتس، في بيان رسمي، أن العملية أسفرت عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إلى جانب قائد قوات الباسيج في طهران غلام رضا سليماني، مؤكداً أنه تم “القضاء” على لاريجاني.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من طهران بشأن هذا الإعلان.
ميدانياً، تزامنت هذه التطورات مع تصعيد متبادل، إذ نفذت إيران وحزب الله هجمات صاروخية متزامنة استهدفت مواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بالموازاة، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات واسعة النطاق على العاصمة الإيرانية طهران.
ويعتبر لاريجاني حاليا أقوى مسؤول في إيران، وفي حال تأكد خبر اغتياله ستتأثر طهران بشكل لافت.
ودعا علي لاريجاني، أمس الإثنين حكومات الدول الإسلامية إلى العمل من أجل تحقيق وحدة الأمة الإسلامية، منتقدًا ما وصفه بـ”الذرائع الواهية” التي تبرر معاداة إيران على خلفية استهداف القواعد الأمريكية في بعض دول المنطقة.
وفي رسالة وجّهها إلى المسلمين وحكومات الدول الإسلامية، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن إيران تعرّضت لما وصفه بـ”عدوان أمريكي صهيوني مخادع” خلال فترة المفاوضات، معتبراً أن الهدف منه كان إضعاف البلاد، إلا أن الشعب الإيراني – حسب تعبيره – واجه ذلك بمقاومة وطنية وإسلامية قوية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن معظم الدول الإسلامية لم تقف إلى جانب إيران، باستثناء مواقف محدودة، موضحاً أن الشعب الإيراني استطاع – بحسب قوله – مواجهة الضغوط والتصدي لما وصفه بالاعتداء، حتى بات الطرف الآخر في مأزق استراتيجي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين