كشف فرانسيسكو خوسي كليمنتي مارتن، عضو منظمة “أبطال ديل مار الإسبانية”، وصول 800 حراق جزائري على السواحل الإسبانية خلال 4 أيام فقط.

وأوضح خوسي كليمنتي مارتن، أن خفر السواحل الإسبانية، أوقفت 600 حراق، فيما تمكن 200 آخرين من الفرار، وبينهم عديد النساء والأطفال.

وأوضح كليمنتي مارتن أن عدد الحراقة الذين وصلوا إلى ألميريا وأليكانت وجزر البليار وسواحل أخرى، فاق 1100 شخص.

ويعتقد كليمنتي في منشور له على خسابه في فيسبوك، أن الظروف الحالية وبحكم الظرف الصحي، لن تكون هناك الوسائل الكفيلة بمعاملة الحراقة بكرامة، مؤكدا تواجد الكثير منهم رهن الاعتقال.

وقال عضو منظمة “أبطال ديل مار الإسبانية”، إنه تم أمس، إنقاذ قارب على متنه 10 أشخاص بينهم 3 نساء و3 أطفال، غادر إلى السواحل الإسبانية من مدينة وهران.

وشكّل موضوع الهجرة أهم المواضيع المعالجة في اللقاء الذي جمع منذ ثلاثة أشهر، وزير الخارجية الجزائري صبري بوقدوم ونظيرته الإسبانية أرانشا غونثالث لايا، في العاصمة مدريد، حيث جرى الاتفاق على محاربة الهجرة السرية التي تستعمل القوارب.

وطالبت الوزيرة الإسبانية بالتزام كبير من طرف الجزائر في مواجهة ظاهرة القوارب التي تفاقمت خلال السنتين الأخيرتين.

ونادت بتطوير الهجرة القانونية التي يستفيد منها الطلبة ورجال الأعمال والعمال، وأكدت انكباب البلدين على دراسة الموضوع.

واتفق البلدان، على تطوير العلاقات الثنائية من خلال تنظيم الهجرة القانونية وإحياء قمة ثنائية على مستوى رئيسي البلدين، وبينما طالبت الجزائر بتقرير المصير في نزاع الصحراء، ركزت مدريد على مساعي الأمم المتحدة.

وكشفت جمعية “طريق الحدود” هلاك 2170 شخصاً في محاولة الهجرة غير الشرعية نحو الشواطئ الإسبانية خلال سنة 2020 رغم الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد.