هددت الاتحادية الدولية لكرة القدم، في بيان صادر على موقعها الرسمي، بحرمان كل اللاعبين الذين يخوضون منافسة “دوري السوبر الأوروبي”، من المشاركة في المنافسات القارية والعالمية، من بينهم لاعبي “الخضر”.
#كرة_القدم ⚽️
فيفا لن يعترف بدوري السوبر الأوروبي#Football https://t.co/RhUfti7RLG
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 21, 2021
ويمس قرارات الاتحادية الدولية لكرة القدم، لاعبين كثر من كتيبة “الخضر” الناشطين في الدوريات الأوربية، التي يمكن لفرقهم الكبيرة المشاركة في منافسة “دوري السوبر الأوروبي”.
وأكدت “الفيفا” في بيانها، أن الحرمان والإقصاء من المنافسات القارية مثل منافسة الـ”كان” والمنافسات العالمية في شاكلة “المونديال”، سيكون مصير أي لاعب يشارك في المنافسة التي تعتزم كبار الأندية الأوروبية إطلاقها في المستقبل القريب.
وأضاف الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن استحداث أي منافسة كروية جديدة، يتطلب موافقة من الـ”فيفا” والاتحادات القارية المنضوية تحت لوائها.
وكشفت الاتحادية الدولية لكرة القدم، أنها راسلت الاتحادات القارية الستة التابعة لها، بشأن القضية، وأكدت في مراسلتها على أن العقوبات ستسلط على أي لاعب يلعب منافسة “الرابطة الأوربية الممتازة”.
ويأتي قرار الاتحادية الدولية لكرة القدم، ردا على التصريحات التي أطلقها فلورينتينو بيرث رئيس نادي ريال مدريد، شهر أكتوبر الماضي، بإعلانه رغبة كبار الأندية الأوربية في إطلاق المنافسة الجديدة، التي بدأت الترتيبات لانطلاقها في المستقبل القريب.
وبما أن أندية أوروبية عريقة أبدت عزمها وموافقتها على المشاركة في هذه المنافسة، مثل نادي مانشستر سيتي وميلان الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني، في انتظار التحاق بقية الأندية، فإن عقوبة الإقصاء ستطال حتما رياض محرز مهاجم “السيتي” وإسماعيل بن ناصر متوسط ميدان “الروسونيري”.
وفي حال قررت أندية أخرى ينشط في صفوفها لاعبين جزائريين، فإنهم سيقعون في موقف حرج، إما برفض المشاركة في منافسة “دوري السوبر الأوربي”، ووضع مستقبلهم الكروي على المحك، وإما الرضوخ لرغبة فرقهم وبالتالي سيحرمون من لعب منافسة كأس أمم إفريقيا وكأس العالم وتظاهرات عالمية أخرى.
وتأتي كل هذه التطورات في ظل رغبة كبار الأندية الأوربية في كسب عائدات مالية كبيرة من تنظيم المنافسة ذاتها، لكن قرار الـ”فيفا” سيجعل الكثير من رؤساء الفرق يعيدون حساباتهم، حفاظا على استقرار أنديتهم وعدم تعرض لاعبيهم للعقوبات القاسية.








