أدلى نجل الشهيد عميروش، نورالدين آيت حمودة، بتصريحات مثيرة للجدل بخصوص الأمير عبد القادر.
وقال آيت حمودة لدى نزوله ضيفا على قناة “الحياة الجزائرية”، إن عبد القادر بن محي الدين باع الجزائر لفرنسا، عندما وقع اتفاقية مع الماريشال “بيجو”، التي تنازل فيها عن الشمال الجزائري وباقي الولايات مقابل الاعتراف بدولة الأمير التي سميت بالزمالة.
وتساءل النائب البرلماني السابق عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية، عن سبب تقليد فرنسا للأمير عبد القادر “وسام الشرف”، ولم تقلده للعربي بن مهيدي أو أي شهيد أو مجاهد ثار ضدها.
ليس هذا وفقط، بل ذهب آيت حمودة إلى أبعد من ذلك، ونشر رسالة نسبها إلى مؤسس الدولة الجزائرية، جاء فيها أن “الأمير رفض محاربة فرنسا وأبدى انصياعه التام لخدمة الإمبراطور نابليون بونابرت”.
كما قدم آيت حمودة صورة على المباشر، وقال إنها لزوجة الأمير عبد القادر الجزائري وهي تقبل يد نابليون بونابرت.
وانتقد نجل الشهيد عميروش، رفض عبد القادر بن محي الدين لطلب الشيخ المقراني، الذي نادى إلى شن انتفاضة ضد فرنسا، بل وأكد أن الأمير قد رفض شن الحرب على فرنسا نهائيا، واعتبرها تجاوزا للقانون.
وأوضح المتحدث ذاته، أن فرنسا لم تنكر أبدا علاقات الصداقة التي جمعتها بالأمير، وتباهت بهذه لصداقة في كل كتب التاريخ، وأكد أن الجمهورية الفرنسية لا تزال تدفع لحد اليوم رواتبا لعائلة الأمير وأحفاده، نظير خدماته للدولة الفرنسية.
وأوضح نور الدين آيت حمودة أن كل الأدلة التي تؤكد ما قاله موجودة في الأرشيف الفرنسي.
وبالرغم من كل هذه التصريحات، إلا أن نجل عميروش رفض اتهام مؤسس الدولة الجزائرية بالخيانة.
ولا طالما عرف بن حمودة الابن، بتصريحاته الخارجة عن المألوفة خاصة إذا تعلق الأمر بالشخصيات الوطنية، حيث اتهم سابقا، عبد الحميد ابن باديس بتحريف بيان أول نوفمبر وإضافة البسملة له، كمال قال إن جمعية العلماء المسلمين وقفت ضد الثورة.








