ندد حزب جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس”، اليوم الاثنين، بما وصفها “حملة الهجمات الدنيئة” تجاه الرموز والمقومات الوطنية.
وجاء في بيان للأفافاس: “نشهد خلال الأسابيع الأخيرة حملة من الهجمات الدنيئة ضد الرموز والمقومات الوطنية الأكثر أهمية ورمزية للوحدة الوطنية ولتاريخ بلادنا”.
وأضاف أن “آخرها كان الفعل الهمجي الشنيع المرتكب في حق النصب التذكاري لحسين آيت أحمد المُقام تخليدا لذكراه ببلدية واسيف بولاية تيزي وزو”.
وأوضح أن هذه الحملة تتجلى في “هجمات مقيتة وممنهجة” ضد كل ما يوحد الشعب الجزائري، بهدف زرع الشقاق والفُرقة بين الجزائريات والجزائريين.
ووصف حزب جبهة القوى الاشتراكية المتهجمين على الرموز الوطنية بـ”مفتعلي الحرائق، وممتهني الشعوذة” الذين يلعبون بكل الحساسيات على أمل تأجيج مشاعر الكراهية وإحياء شبح العنف في البلاد.
وأكد أن هؤلاء الأشخاص يستغلون المناسبات لضرب ثوابت ورموز الأمة، التي يحق للشعب الجزائري أن يكون فخورا بها.
ونبّه إلى أن الهجمات ضد التاريخ لا تكون معزولة، فشأنها شأن الحملات العسكرية الدموية تشكل جزءًا من ترسانة الدمار الشامل الموجهة ضد الشعوب، حسب ما جاء في البيان.
وختم الأفافاس بيانه بالقول: “الشعب الجزائري الذي دفع أكثر الأعباء ثقلا لاسترجاع سيادته بفضل وحدته، يقظته وذكاء رموز مقاومته البطولية لن يترك النفوس المريضة، الرداءة السياسية، التابعين لشرق العالم أو لغربه، أن يضعوا أمنه واستمرارية مكتسباته محل التهديد.”
وجاء بيان الأفافاس بعد أيام قليلة من الاتهامات التي أطلقها النائب السابق نور الدين آيت حمودة، تجاه الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، ببيع الجزائر لفرنسا من خلال إمضاء معاهدة التافنة.








