قدّم المدير التنفيذي لمجمع سيفيتال، رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب، عرضا بديلا لتمويل المشاريع الاقتصادية في الجزائر، وذلك خلال اجتماع المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي أول أمس الأحد.

واقترح ربراب الاعتماد على نموذج ممنوع حاليا في الجزائر، وهو “ائتمان المشتري” والذي يتضمن قيام بنك البائع بمنح الائتمان للمشتري الأجنبي حتى يتمكن من تمويل شراء الأصل.

ويوضح يسعد ربراب أن هذه التقنية تسمح للشركات بالوصول إلى مورديها باستخدام العملات الأجنبية في السوق الأجنبية.

وبتفصيل أكثر فإن رجل الأعمال يسعد ربراب، يطالب بهذه القروض التي ستكون بالعملة الصعبة، من أجل عمليات الشراء والاستثمار داخل الدول الأجنبية، والتي ستكون فوائدها كبيرة على الاقتصاد الجزائري.

وأعرب أغنى رجل في الجزائر، عن أسفه لأن بنك الجزائر لا يسمح بهذا النوع من التمويل، مؤكدا أن العديد من الدول تدعم شركاتها في سوق التصدير، عبر هذا النموذج.

وأشار المتحدث، إلى أن البنك الدولي أو البنك الأفريقي يمكنها دعم الجزائريين في مشاريعهم، مضيفا بأن المشروع عندما يكون قابلاً للتمويل، يصبح مجديًا من الناحية المالية، ولا يطرح مشاكل للبنوك.

للإشارة شارك في اجتماع المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي، عدد من الخبراء في المجال بهدف مناقشة أفضل طريقة لتعبئة رأس المال لتمويل المشاريع الكبيرة.

للإشارة جاء الملياردير الجزائري يسعد ربراب، ثانيا في قائمة الأثرياء العرب، وهو الملياردير الوحيد من الجزائر بصافي ثروة بلغت قيمتها 4.8 مليار دولار، بزيادة 600 مليون دولار كأرباح مقارنة بالسنة الماضية.

وضمت قائمة العام الحالي 22 مليارديراً عربياً مقارنة مع 21 مليارديراً العام الماضي، كما أنه على الرغم من خروج الكويتي قتيبة الغانم من قائمة العام الحالي، إلا أنها شهدت عودة الملياردير القطري حمد بن جاسم آل ثاني بصافي ثروة بلغت 1.3 مليار دولار، وعثمان بن جلون من المغرب بـ 1.3 مليار دولار.

للتذكير يسعد ربراب هو المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات Cevital وهي أكبر الشركات الخاصة في الجزائر، وتمتلك واحدة من أكبر مصافي السكر في العالم، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2 مليون طن سنوياً.

وتمتلك Cevital شركات أوروبية منها Groupe Brandt وهو مصنع فرنسي للأجهزة المنزلية، ومصنع إيطالي في مجال الحديد، وشركة ألمانية لتنقية المياه.