تداول آلاف المغاربة وسم “لا مرحبا بالصهاينة في بلدي” على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك تعبيرا عن رفضهم استقبال المغرب أولى الوفود السياحية القادمة من دولة الاحتلال الإسرائيلي.
#لا_مرحبا_بالصهاينه_في_بلدي ما عرفنا نحاربو الوباء ولا نحاربو البلاء ولا نحاربو الغلاء ولا نحاربو الغباء ولا قلة الحياءلاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله pic.twitter.com/ZaXlbajdYr
— Mehdi (@Mehdi00525368) July 25, 2021
وأطلق مغاربة حملة على مواقع التواصل الاجتماعي استجاب لها آلاف الناشطين الذين استنكروا استقبال المملكة لسياح الاحتلال.
وتصدر وسم “لا مرحبا بالصهاينة في بلدي” موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في المغرب، تعبيرا عن رفض ما سموه “الغزو السياحي الصهيوني”.
شاهدت فيديوهات لاستقبال فوج السياح القادمين من”دولة”الكيان المغتصب للارض والغاصب لحياة الفلسطيين والمدنس لمقدسات الامة
فقط لمن اسعدتهم هذه الاحتفالية المبالغ فيها،ما إحساسكم أمام مئات الضحايا من الاطفال والنساء والدمار الذي لحق الشجر والحجر؟#لا_مرحبا_بالصهاينة_في_بلدي pic.twitter.com/nN0sSdJzRt— صباح العمراني (@ghs1zPu4lOK16Jv) July 25, 2021
ويوم الأحد الماضي، هبطت أول رحلة تتبع لشركة “إل عال” الإسرائيلية، على متنها سياح ومسؤولو مكاتب سياحية وعشرات المستوطنين بعد نحو سبعة أشهر من التطبيع.
واستُقبل الوفد الأول من السياح الإسرائيليين بالتمر والحلوى والشاي بالنعناع خلال حفلة استقبال أقيمت على شرفهم، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وقالت شركة “إل عال” إنها تعتزم تسيير خمس رحلات أسبوعية إلى مراكش والدار البيضاء. وهبطت رحلة أخرى تابعة لشركة “يسرائير” الإسرائيلية بمراكش قادمة من تل أبيب.
وفي 10 ديسمبر 2020، أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد أن توقفت في العام 2000.
والمغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع دولة الاحتلال خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان، إضافة إلى مصر والأردن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين