دعا المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية، الشعب الجزائري، لتعميم صور التضامن والتعاون التي ترجمتها الأمة الجزائرية.
وحذر المجلس، من الأصوات النشاز التي تسعى إلى الفتنة من أي جهة كانت، ومن نشر كل ما من شأنه تعريض الوحدة الوطنية للاختراق والاحتراق.
ووجهت الجهة ذاتها، الأئمة والدعاة إلى غرس القيم التي تحمي المجتمع، بالإضافة إلى تبني خطاب الوحدة.
من جهة أخرى طالب ممثلو أئمة الجزائر، السلطة بالمسارعة لتوفير كل ما من شأنه إخماد الحرائق، والضرب بيد من حديد لكل من تثبت إدانته في هذه الجرائم، وبسط هيبتها عبر التراب الوطني وردع كل من يهدد الوحدة الوطنية.
وعن حادثة مقتل الشاب جمال بن إسماعيل، استنكرت وأدانت الهيئة ذاتها، ما وصفته بالجريمة الوحشية التي لم تراعي أدنى حرمة للميت ولا لمشاعر الناس ولا للقيم الإنسانية.
وأضاف المجلس الوطني للأئمة:”هذه الجريمة الشنعاء يجب إدانتها والتبرؤ منها لأنها صورة من صور الاختراق المؤدي بالوطن إلى الاحتراق.
وأدانت الجهة ذاتها، التسبب في حرائق الغابات لأنها “إجرام في حق الوطن ومظهر من مظاهر الفساد في الأرض الذي حرمه الله”.
وأشاد ممثلو الأئمة بالهبة التضامنية الكبيرة التي قام بها الشعب الجزائري خلال هذه الأزمة، والتي تدل على لحمة الأخوة الدينية والوطنية التي تربط الشعب الجزائري مهما تباعدت دياره.
وقال المجلس، إن المراهنة على تفريق الأمة الجزائرية، قد ولت.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين