وقّع مثقفون وسياسيون جزائريون ومغاربة، على عريضة تندّد بمخاطر التصعيد، وتدعو إلى حل الأزمة بين البلدين بعد قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.

ووفق ما نقله موقع TSA، اليوم الأحد، فقد رفض الموقّعون على العريضة، “الوضع الحالي الذي قد يؤدي، حسب قولهم، إلى مواجهة غير طبيعية، لا يمكن أن تكون إلّا إنكارا للتاريخ العميق لمنطقتنا وجوهرها”.

وأكد الرافضون، أن الأمر يتعارض مع مصالح الشعبين وكذا المنطقة، قائلين ” إن رجال ونساء الدولة الحقيقيين هم من يبنون التعايش والسلام والتعاون، وليس أولئك الذين ينضمون إلى سباق الكراهية والتسلح والتصعيد والدعوة للحرب”.

وأشار أصحاب العريضة، إلى واقع وجود العديد من القضايا الخلافية المعلقة بين الدولتين، إلّا أن حل المشاكل بين العقلاء، حسب قولهم، ينبع من الاستماع والسعي إلى التوافق والإبداع في تطوير الحلول والتنفيذ، وليس من خلال مناشدة الغرائز الأساسية للعدوانية”.

وفي الأخير، تعهّد الموقعون، بتقديم المساهمة الجماعية، بين الجزائريين والمغربيين وأصدقاء الشعبين، لمواجهة التصعيد ودعوات المواجهة والكراهية”.

ويهدف ذلك، إلى “ترسيخ دعائم الأخوة والتعاون والمساهمة في بناء المستقبل الذي نطمح إليه”.

وللإشارة، فقد شارك في التوقيع على العريضة، الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي، والأستاذ الجامعي عروس زبير، ومدير مختبر أبحاث بالجزائر أوريد حسن، بالإضافة إلى كاتب بالمغرب، الصحفي الإسباني إغناسيو سيمبريرو.

وشارك كذلك، الأكاديمي شرفي عبد المجيد، وأستاذ فخري بجامعة تونس، وكذا المؤرخ جربة دحو، إلى جانب رئيس جمعية “راج” في الجزائر عبد الوهاب فرساوي، بالإضافة إلى الصحفي بباريس كازداغلي حبيب، وعميد سابق لكلية منوبة – تونس.

ورافق المذكورون أيضا، الأكاديمي والعالم السياسي، هناد محمد، والكاتب سنسال بوعلام، وأمين الزاوي، وكذا صالح سعيد، والمدافعة عن حقوق الإنسان رياض خديجة، بالإضافة إلى الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الحائز على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.