قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الصحراوي، دفعت المغرب إلى توسيع الجدار المغربي، خصوصا بالحدود المحاذية للجزائر التي شهدت شهر فيفري الماضي، “عملية نوعية للجيش الصحراوي بمنطقة آغا المغربية”.

وأكدت “واشنطن بوست”، أن هجمات الجيش الصحراوي فرضت واقعا جديدا بمنطقة شمال أفريقيا، مرجعة سبب قيام الحرب إلى عدم وفاء الأمم المتحدة بتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية.

وأبرزت الصحيفة ذاتها، أن إعلان الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب بخصوص الصحراء الغربية واعترافه بمغربيتها، لم يلقى أي دعم، بل لقي رفضا دوليا واسعا، خاصة مع تشكيك ألمانيا في شرعية هذا القرار.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن قضية الصحراء الغربية واستقلالها يحظيان بدعم قوي من الاتحاد الأفريقي، إلى جانب اعتراف 84 عضوا في الأمم المتحدة بالأراضي الصحراوية كدولة مستقلة.

وتطرقت “واشنطن بوست” إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، حيث قالت في هذا الصدد إنها قد تتسبب في نتائج كارثية على الاستقرار في شمال أفريقيا خاصة وأن المغرب يواجه “غضبا شعبيا بسبب ارتفاع معدلات البطالة والفساد وضعف الاستقرار.

من جهتها، حذرت صحيفة “إل باييس” الإسبانية، في وقت سابق، من أن تؤدي دوامة توتر العلاقات الجزائرية والمغربية، إلى نوع من المواجهة العنيفة، مشيرة إلى أنه حتى الآن، سجلت بالفعل تحركات للقوات على الحدود.

وقالت الصحيفة الإسبانية، إن تحول المغرب الكبير من منطقة ذات استقرار ملحوظ إلى “طنجرة ضغط حقيقة” ومن غير الواضح حتى الآن ما سيؤدي إليه التوتر المتصاعد بين الجارتين الذي قد تطال تبعاته المنطقة بأكملها.