كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجزائر لن تتجه نحو الاستدانة من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي.

وأكد الرئيس تبون خلال كلمة له في قصر الأمم أثناء تنصيب أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماع، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة ستتجه نحو الاستدانة من المواطنين والأموال المكدسة في الداخل بدل الاستدانة الخارجية، من خلال تمويل هذه الأموال للمشاريع.

وأبدى رئيس الجمهورية استغرابه من التمويل العمومي لغالبية الاستثمارات، واصفا إياه بغير الطبيعي خاصة وأن الاقتصاد الوطني يشكل  الخواص فيه بنسبة 85 بالمائة.

وأكد المتحدث ذاته، نجاح الجزائر في تقليص الاستيراد من 60 مليار دولار إلى 31 مليار دولار، أي بنسبة قاربت الخمسين بالمائة.
وأضاف أن السلطات في الجزائر وضعت سقفا عاليا للوصول إلى 4 مليار دولار صادرات خارج المحروقات نهاية السنة.

كما انتقد الرئيس سياسة الاعتماد شبه الكلي على عائدات البترول من العملة الصعبة والتي تعد حسبه الطريقة الأسهل للتوفير، داعيا إلى التوجه نحو الاستثمار بعيدا عن عقلية الاتكالية.

وتتواجد الجزائر في وضعية اقتصادية دقيقة بسبب تآكل احتياطي الصرف والوضعية الصحية التي تعيشها الجزائر على غرار كل دول العالم جراء تفشي وباء كورونا كوفيد 19 وما تبعته من انعكاسات على اقتصادات العالم.

وتشهد الجزائر ارتفاعا كبيرا في أسعار المواد  الأساسية سواء تعلق الأمر بالمواد الغذائية أو اللحوم وغيرها، في وقت شهدت القدرة الشرائية تراجعا قياسيا لها بشكل أثار حفيظة الجزائريين.