دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، إلى استحداث تخصص في تكوين الأطباء المتخصصين في صحة المسنّين Geriatrie.
وطالب المجلس، في أصدره عشية إحياء اليوم العالمي للمسنين، في ظل تزايد عدد كبار السن القادرين على العطاء بتوفير فرص المشاركة والمساهمة في تنمية المجتمع، للراغبين منهم، خاصة بنقل مهارتهم وخبراتهم للجيل الصاعد.
كما دعا إلى الانخراط في مواصلة الجهد من أجل تقديم الرعاية والحماية والتكفل بالجودة العالية للمسنين وتوفير سبل استفادتهم من الموارد التعليمية والثقافية والروحية والترفيهية.
بالإضافة إلى “توفير كل الظروف التي تسمح للمسنين بممارسة والتمتع بصفة كاملة وغير منقوصة بالحقوق والحريات التي يوفرها الدستور والمعاهدات التي صادقت عليها الجزائر، وذلك على قدم المساواة مع باقي المواطنين دون أي تمييز على أساس عنصر السن”.
ونوهت الهيئة ذاتها بمكانة فئة المسنّين “خاصة في ثقافة وتقاليد المجتمع الجزائري الأصيلة”.
وقالت إن هذه المكانة “تدعمت بترسانة قانونية صلبة خاصة بهم وعلى رأسها التعديل الدستوري 2020 الذي نص صراحة في المادة 71 الفقرة 6 منه على واجب الدولة في مساعدة وحماية المسنين”.
وخصصت الجزائر لهذه الفئة المهمة، يضيف البيان، قانونا خاصا بها وهو القانون 10-12 المؤرخ في 2010/12/20 المتعلق بحماية المسنين.
وتحتفل الجزائر على غرار كل دول العالم في أول أكتوبر من كل سنة باليوم العالمي للمسنين.
وتم إقرار هذا اليوم بموجب التوصية 106/45 الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 14 ديسمبر 1990، وشرع في الاحتفال بهذا اليوم ابتداء من 1 أكتوبر 1991.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين