أعلنت وزارة الطاقة والمناجم، اليوم الأحد، إطلاق مشاريع البحث عن المعادن واستغلالها لهدف تكثيف الاستثمار في القطاع المنجمي.

وأوضحت مستشارة الوزير المكلفة بقطاع المناجم فتيحة ربحي، للإذاعة الجزائرية، أن العملية تدخل ضمن حزمة التدابير الاستعجالية التي تبنتها الوزارة بهدف إنعاش النشاط المنجمي.

وكشفت ربحي أن الوزارة الوصية أطلقت 26 مشروعا للبحث عن المعادن بتكلفة 1.8 مليار دينار.

وأعلنت المتحدثة اكتشاف 32 مادة منجمية غير مستغلة، من بينها معادن وأتربة نادرة والليثيوم والنحاس والمنغنيز وأملاح البوتاسيوم والكبريت والأحجار الكريمة والرصاص والزنك.

وأشارت المسؤولة ذاتها أن برنامج السنة الجارية يضم 26 مشروعا بتكلفة قدرها 1.8 مليار دينار جزائري لتغطية مكامن ومواقع المواد المعدنية، وبعث وإطلاق المشروع المتكامل لاستغلال تحويل الفوسفات، وكذا مشروع تثمين مكمن الحديد لغار جبيلات ومشروع استغلال مكمن الزنك والرصاص بواد أميزور.

ومن المنتظر أن تعقد وزارة الطاقة والمناجم قريبا، لقاء مع المستثمرين الخواص في المجال المنجمي لشرح الإجراءات التسهيلية والاستماع لانشغالاتهم.

وقالت الوزارة إنها وضعت تسهيلات أهمها إصلاح الإطار التشريعي والتنظيمي المتعلق بالنشاطات المنجمية الذي يجب أن يطور وفقا للمعايير البيئية العالمية التنافسية.

ولفتت إلى توفير معلومات وبيانات أساسية تتعلق برسم الخرائط الجيولولجية وجرد المعادن للمستثمرين.

بالإضافة إلى تكثيف برامج البحث المنجمي وزيادة الانتاجية وتنويع المنتجات المنجمية، واللجوء إلى استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات الجديدة والرقمنة لإنشاء أنظمة وقواعد بيانات حديثة ومتطورة.