اعتبر الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، اليوم الثلاثاء، أسعار تذكرة الرحلة الجوية بين الجزائر وفرنسا البالغة 750 يورو “مبالغ فيها جدا”، معلنا فتح تحقيق في ذلك.

وأوضح بن عبد الرحمان، خلال أشغال اليوم الثاني من والقنصلية الجزائرية، أن التحقيق سيتم بشأن الأسعار المرتفعة لتذاكر الرحلات الجوية وخاصة خط الجزائر – فرنسا.

وأضاف الوزير الأول، عقب رده على سفير الجزائر بفرنسا محمد عنتر داود، الذي نقل انشغالات أفراد الجالية حول غلاء أسعار التذاكر، أنه تم تنصيب لجنة تقنية للتحقيق في القضية.

ودعا وزير النقل، عيسى بكاي، في 26 سبتمبر الماضي، إلى مراجعة شاملة لأسعار تذاكر شركة الخطوط الجوية الجزائرية.

وترى الشركة أن أسعارها غير باهظة مقارنة بأسعار الشركات المنافسة لها نحو نفس الوجهات التي تضمنها.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية، يوم 31 أوت الماضي عن مصدر من داخل الشركة، أن الخطوط الجوية اقترحت خلال شهر أوت أسعارا أقل مقارنة بشركات الخطوط الجوية المتوسطية بخصوص الرحلات التي تربط الجزائر بالعواصم الأخرى.

وطالبت الجالية الجزائرية في الخارج، عدة مرات،  بإعادة النظر وتسقيف أسعار تذاكر شركة الخطوط الجوية الجزائرية.

واعتبر ممثلو الجالية أسعار المؤسسة العمومية “عقوبة ” لدخول الجزائر.

وجاء في بيان للجالية: “نستهجن إصرار السلطات الجزائرية على فرض سياسة الأمر الواقع من خلال الإبقاء على الإجراءات التعجيزية التي رفضتها الجالية في كل بياناتها السابقة”.