دعا النائب البرلماني عز الدين زحوف، الوزير الأول وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، إلى فتح تحقيق يتعلق بمن وصفهم بـ”المقصيين” من عملية الترحيل ببلدية القصبة بالجزائر العاصمة، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
والتمس زحوف في سلمها إلى الوزير الأول وزير المالية، “إنقاذ العائلات المطرودة والتي تبيت في العراء منذ أيام خصوصا وفصل الشتاء على الأبواب”.
وأكد النائب عن الدائرة الانتخابية الجزائر، أن أسرا وعائلات بأكمها طردت إلى الشارع منهم نساء وأطفال ورضّع ومتدرسين وشيوخ، دون أدنى مراعاة للظروف الانسانية في ظل تساقط الأمطار وموجة البرد.
وأضاف النائب المنتمي إلى المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، أن هذه العائلات وجدت نفسها دون مأوى بين ليلة وضحاها.
وأوضح المتحدث أن العديد من المواطنين من مالكين وشاغلين، تم إقصائهم من عملية الترحيل دون توضيح وذكر الأسباب، مشيرا إلى أنهم أودعوا طعونهم وملفاتهم لدى المصالح المختصة.
وكتب النائب في منشور له على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ” أطلعت قبل قليل السيد الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمن على الظلم والتجاوزات التي وقعت في عملية ترحيل سكان القصبة، وسلمته يدا بيد أبرز التحفظات التي وقفت عليها، وأنا أسلمه الملف استحضرت بين عيني صور الأطفال والنساء والأسر المرمية في الشارع”.
وتابع عز الدين زحوف: “السيد الوزير الأول وعد أن يتكفل بالقضية وينصف المظلومين تحقيقا العدالة الاجتماعية”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين