ردت مديرية الصحة والسكان لولاية مستغانم، اليوم الخميس، على الأخبار المتداولة عبر وسائط التواصل الاجتماعي بشأن ظهور أول حالة إصابة بمتحور “أوميكرون”.
ونفى المصدر ذاته، شائعة اكتشاف حالة إصابة بالمتغير الجديد في الولاية، مشيرا إلى أن الخبر “غير صحيح”.
وأوضح مدير الصحة للولاية، خليل توفيق، في تصريح ، أن الهيئة الوحيدة التي تتعرف على نوع المتحور هي معهد باستور بالجزائر العاصمة.
وأضافت أن الوضعية الوبائية على مستوى الولاية بكل مؤسساتها الصحية محل متابعة آنية من قبل السلطات المحلية.
ودعت مديرية الصحة لولاية مستغانم المواطنين إلى “أخذ الحيطة والحذر والإقبال على اللقاح المتوفر قصد اكتساب المناعة الجماعية، والذي يعتبر إلى حد الآن الحل الوحيد للقضاء على انتشار هذا الفيروس”.
وكان المدير العام لمعهد باستور البروفيسور فوزي درار قد أكد، الخميس الماضي، أن الجزائر ليست في مأمن من انتشار المتحور الجديد “أوميكرون”.
ويرى درار، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن انتشار هذا المتغير بالجزائر “مسألة وقت لا غير”، على غرار ما تم تسجيله ببقية دول العالم ومع بقية المتحورات الأخرى، نظرا لتنقل الأشخاص والفتح التدريجي للحدود الجوية.
وشدد المسؤول ذاته بالمناسبة على “المراقبة الشديدة” على مستوى نقاط عبور المسافرين.
ولفت المدير العام لباستور إلى أن العلماء بصدد البحث عن مدى خطورة “أوميكرون”، حيث سيتم الكشف عن هذه النتائج قريبا.
وقال عضو اللجنة العلمية لرصد الوباء إن المعطيات أثبتت إلى حد الآن أن أعراض هذا المتحور لم تتسبب بعد في حالة وفيات عبر العالم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين