خلّف إقصاء المنتخب الوطني الجزائري، من نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا 2021، موجة انتقادات حادة وجّهت للناخب الوطني جمال بلماضي، وإثرها كشف الكثير من المختصين فقدانه في “كان” الكاميرون، لجزء من صرامته المعهودة.
ولتدارك خيبة الإقصاء، وإعادة المنتخب الجزائري إلى السكة الصحيحة مرة أخرى، قرر التقني الجزائري جمال بلماضي فرض إجارءات صارمة على الجميع، في تربص مارس المقبل، حسب ما كشفته جريدة “لوكومبيتيسيون” الناطقة بالفرنسية.
وفقا لما ورد في الجريدة ذاتها نقلا عن مصادرها الخاصة، فإن بلماضي قرر فرض الانضباط الصارم في بيت كتيبة “محاربي الصحراء”، بإلزام جميع اللاعبين على التقيد بمواعيد القدوم إلى المعسكرات، بداية من تربص مبارتي الدور الفاصل أمام منتخب الكاميرون.
“الخضر” يصطدمون بمنتخب الكاميرون في اللقاء الفاصل المؤهل للمونديال في مباراة وصفت بالثأرية pic.twitter.com/buxQiGtaeZ
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 23, 2022
كما لن يتسامح مدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي مع لاعبيه، فيما يتعلق بالتركيز على جميع الجوانب الرياضية في الاستحقاق القادم، الذي سيكون الفرصة الأخيرة لانتزاع بطاقة العبور إلى “مونديال” قطر.
وكشفت جريدة “لوكومبيتيسيون” أن مدرب كتيبة “الخضر”، يُخطط بالتنسيق مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لإقامة معسكر شهر مارس المقبل، في أحد الدول المجاورة لدولة الكاميرون، استعدادا لخوض مباراة ذهاب الدول الفاصل في العاصمة “ياوندي”.
ويبدو أن بلماضي يريد تفادي الوقوع في الخطأ مرتين، بالاستعداد في مناخ يُطابق مناخ دولة الكاميرون، فيما يتعلق بعاملي الحرارة والرطوبة، التي أكد بعض من لاعبي المنتخب الجزائري أنها أثرت عليهم كثيرا في منافسة “كان” 2021.
وسيواجه المنتخب الجزائري نظيره الكاميروني، في الـ24 مارس 2022 لحساب ذهاب الدور الفاصل، على أن تكون موقعة العودة في الـ29 من الشهر ذاته، في أرضية ميدان ملعب البليدة، في انتظار تأكيد المواعيد والملاعب من قبل الاتحادية الإفريقية لكرة القدم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين