عثر ظهر اليوم الجمعة على جثة سيدة في العقد السابع داخل غابة ببلدية أولاد رشاش شرق ولاية خنشلة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى مغادرة الضحية منزلها العائلي صبيحة يوم الخميس في حدود الساعة السادسة صباحا ببلدية أولاد رشاش، المعروفة محليا بـ”زوي”، متجهة نحو وجهة غير معلومة، قبل أن ينقطع أثرها بشكل كامل، ما أثار حالة من القلق وسط عائلتها وأقاربها.
ومع استمرار اختفائها، باشرت العائلة عمليات بحث واسعة شملت أفراد الأسرة الممتدة، خاصة الأبناء والبنات المتزوجات والأخوات، كما تم التوجه إلى المستشفيات والمناطق القريبة التي يُحتمل أن تكون قد قصدتها، دون التوصل إلى أي نتيجة خلال الساعات الأولى من اختفائها.
ومع تزايد القلق، كثفت العائلة والمواطنون صباح اليوم الجمعة عمليات البحث، حيث شملت تمشيط الوديان والغابات المحيطة بمنطقة الإقامة، في محاولة لتحديد مكان السيدة المفقودة، قبل أن يتم العثور عليها جثة هامدة داخل منطقة غابية.
وقد تمكن عدد من المواطنين من التعرف على الضحية فور العثور عليها، ليتم على الفور إخطار مصالح الدرك الوطني، التي تنقلت إلى المكان وفتحت تحقيقا أوليا في الحادثة، وسط إجراءات أمنية لتنظيم موقع العثور على الجثة.
وعقب المعاينة الأولية، تدخلت مصالح الحماية المدنية لنقل الجثة إلى مستشفى محمد بوضياف، حيث أكد الطبيب المناوب وفاة السيدة بعد الفحص الطبي.
وباشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقا موسعا لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، في وقت لم تكشف فيه بعد الأسباب التي دفعت الضحية إلى مغادرة منزلها في ذلك الصباح.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين