كشفت وسائل إعلام لبنانية، أن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، سيزور غدا الأحد المقبل، ويلتقي قادة البلاد.
وقالت أن أسباب الزيارة تأتي في إطار التحضير للقمة العربية المزمع تنظيمها في الجزائر في الثلث الأخير من السنة الجارية.
وأوضحت أن ملف القمة العربية، سيحضر على جدول أعمال المسؤولين اللبنانيين مطلع الأسبوع المقبل بوصول وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إلى بيروت غدا الأحد، في زيارة رسمية، يلتقي ا الرئيس ميشال عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، بالإضافة إلى نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب للتداول بمشاريع تتصل بجدول أعمال القمة بعد البحث في الشؤون العربية والعلاقات بين لبنان والجزائر وقضايا دولية وعربية أخرى.
وكشفت مصادر، أن الجزائر اختارت الفاتح من شهر نوفمبر المقبل لعقد القمة العربية القادمة.
واختارت الجزائر الموعد لرمزيته، نظراً لتزامنه مع ذكرى ثورة التحرير التي انطلقت في 1 نوفمبر 1954.
وحسب موقع “الشرق”، فإن القرار جاء بعد يوم من مشاورات بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة.
وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة، قد كشف أن هناك من يعمل على تقويض وإفشال القمة العربية.
وقال لعمامرة في حوار مع صحيفة القدس العربي اللندنية، إن الذين يسعون لتقويض القمة العربية إن فشلوا في مسعاهم سيعملون على أن يكون التمثيل هزيلا.
وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية أنه لم تعد هناك أقنعة والكل عاد إلى معسكره الذي يعمل من خلاله، ورغم ذلك -يقول المتحدث- سنعمل على جمع العرب حول قواسم مشتركة نتفق عليها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين