تساءل الكاتب الصحفي أحميدة عياشي حول من يقف وراء اقتراح اسم الشاعر الأخضر السائحي ليكون الصوت الممثل للجزائر في اليوم العالمي للشعر.
وقال عياشي إن محمد الأخضر السائحي لم يكن شاعرا وطنيا، وكان متعاونا مع المجلة الاستعمارية “هنا الجزائر”.
واختارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، الشاعر الجزائري الراحل محمد الأخضر السائحي، ضمن الشعراء الذّين سيتم الاحتفاء بهم في الدّول العربية بمناسبة “اليوم العربي للشعر” في 21 مارس 2022.
وجاء الاختيار بعد ترشيح من وزارة الثقافة والفنون الجزائرية تقديرا لواحد من الشعراء الجزائريين المعاصرين الذين سطع نجمهم في الساحة الأدبية العربية، وعرفاناً لرسالته تجاه قضايا الأمة، وبناء الأجيال المشبعة بالقيم الوطنية والأخلاقية.
ويكشف أحميدة عياشي في منشور له على حسابه في موقع فايسبوك: “قد يبدو ذلك صادما للكثيرين ممن رافعوا عن وطنية الشاعر النكات السائحي الكبير، لكن الحقيقة تقول شيئا آخر، ولذا نتساءل عن من وقف في وزارة الثقافة والفنون على تقديم السائحي في الفترة التي نحضر فيها الاحتفال بستينية الاستقلال اسم السائحي في قائمة الإلكسو، بمناسبة يوم الشعر للاحتفاء به إلى جانب شاعرة وشاعر عربيين.كيف اتخذ مثل هذا القرار وعلى أي أساس ونحن لدينا شعراء أهم مكانة منه وأهم رمزية، وعلى رأسهم شاعر النشيد الوطني وصاحب ديوان “اللهب المقدس” مفدي زكريا.”
ويقول عياشي أن الباحث عبد الله حمادي، يذكر في مقدمة الديوان الذي جمع أشعاره، وحققه، وهو ديوان المجلة الاستعمارية “هنا الجزائر”، أن السائحي كان من أهم كتابها، حيث التحق بها من العام 1952 إلى غاية 1960، أي قبيل الثورة وخلالها، ولم يكن السائحي وحده وإنما عدد من الشعراء والكتاب الذين كانوا ينتمون إلى جمعيات سياسية أخرى لكنهم فضلوا بالمقارنة إلى زملائهم الذين انخرطوا في خط الثورة الجزائرية، الالتحاق والنشر في المجلة الاستعمارية الفرنسية التي كانت تريد نقل واقع غير حقيقي زمن الحرب والمقاومة المسلحة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين