عقد الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، صبيحة اليوم الأحد، ندوة صحفية بقاعة المحاضرات عمر كزال، في المركز التقني سيدي موسى لتحضير المنتخبات الوطنية، للحديث عن مواجهتي المنتخب الوطني الجزائري في الدور الفاصل أمام الكاميرون.

وبرر المدرب الوطني جمال بلماضي استبعاده لـ11 لاعبا من قائمة المنتخب الوطني الجزائري النهائية، كانوا حاضرين في نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021، لن يخوضوا معترك المواجهتين الفاصلتين أمام منتخب الكاميرون.

وأكد بلماضي أن استبعاده لـ11 لاعبا، لا علاقة له نهائيا مع إخفاق كتيبة “محاربي الصحراء”، وخروجها المر من دور المجموعات لنهائيات منافسة “كان” الكاميرون.

وأعاد الناخب الجزائري التذكير بأنه الوحيد الذي يتحمل مسؤولية الإقصاء المخيب لجماهير المنتخب الوطني الجزائري من المنافسة القارية.

وواصل مدرب كتيبة “الخضر” في سياق تخليه عن 11 لاعبا، أنه تابع جميع المستويات التي قدمها اللاعبون مع أنديتهم، مند الخروج من “كان” 2021، مؤكدا أن 10 أولئك اللاعبين على الأقل، لم يقدموا ما كان منتظرا منهم، فقرر استبعادهم من القائمة النهائية.

واعتبر جمال بلماضي أن قرار استبعاده لـ11 لاعبا، خضع لأحكام كرة القدم، مؤكدا أنه يحب لاعبيه جميعا دون استثناء على الصعيد الشخصي، ولن يُغلق باب العودة إلى منتخب بلدهم في وجوههم مستقبلا.

وختم التقني بلماضي تصريحاته في السياق، مؤكدا أن أسماء قائمته النهائية اختارها من أجل مصلحة منتخب “أفناك الصحراء”، لكي يتأهل إلى نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

وسيحمل التقني الجزائري جمال بلماضي على عاتقه قيادة المنتخب الوطني الجزائري لبلوغ “مونديال” قطر 2022، وتحقيق حلم ملايين الجزائريين، والذي لن يكون إلا بتخطي عقبة المنافس العنيد منتخب الكاميرون، في الدور الفاصل من التصفيات.