أثارت زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى الجزائر في إطار زيارة قادته إلى فلسطين والمغرب، فضول الصحافة الأمريكية التي ربطتها بالحرب الروسية الأوكرانية.

وتحدّثت تقارير إعلامية، عن مطالبة بلينكن الجزائر، بالحدّ من علاقاتها مع روسيا وتحسين علاقاتها مع جارتها الغربية.

وكذّبت الجهات الرسمية، المعلومة المتداولة بهذا الخصوص، حيث نفى السفير الجزائري المكلف بملف الصحراء الغربية ودول المغرب العربي لدى وزارة الخارجية، عمار بلاني،  في تصريح خصّ به موقع “الشروق”، أن يكون بلينكن قد حثّ الجزائر على إعادة النظر في علاقتها مع روسيا ومراجعة موقفها من قضية الصحراء الغربية.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري، أن وزير الخارجية الأمريكي لم يتطرّق إلى أي من هاتين النقطتين، لافتا إلى أنها مجرد “استقراء مغرض يهدف إلى التلاعب والمناورة”.

في السياق، اطّلعت منصة “أوراس” على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، التي طبعت المحادثات مع الطرف الجزائري، والتي اتّضح من خلالها أن الأخير لم يطالب الجزائر بالحد من علاقاتها مع روسيا ولا بتغيير موقفها من الصحراء الغربية، لاسيما وأنه أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تساند جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى الأراضي الصحراوية.

 

يذكر أن بلينكن، أعرب عن ارتياحه في الجزائر للأجواء الودية والبناءة التي ميزت المحادثات والزخم القوي الذي تم إضفاؤه على الشراكة الاستراتيجية التي تتضمن آفاقا واعدة.

وفي مجال الطاقة، شكر كاتب الدولة الأمريكي، الجزائر، باعتبارها بلدا يفي دائما بالتزاماته.