كشفت المكلف بالإعلام في المنتخب الجزائري تطورات جديدة بشأن مستقبل الناخب الوطني جمال بلماضي مع المنتخب الجزائري.

جاء ذلك في تصريحات نقلها موقع “المرمى” المختص في الشأن الرياضي، عن المكلف بالإعلام في المنتخب صالح باي عبود.

وقال عبود إن آخر اتصال أجراه مع المدرب جمال بلماضي كان يوم أمس الأحد، وكان متأثرا بخيبة الفشل في التأهل إلى مونديال 2022.

وكشف المتحدث أن “بلماضي الآن في وقت للتفكير، وبالنسبة له المغامرة مع المنتخب الوطني انتهت، ولكن كل شيء ممكن في قادم الأيام.”

وأثار بلماضي الشكوك مؤخرا حول مستقبله مع المنتخب الوطني بعد فشله في قيادة “محاربي الصحراء” إلى نهائيات كأس العالم.

وذكرت مصادر أن عقد جمال بلماضي مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم يمتد إلى غاية نهائيات كأس العالم 2022، لكنه انتهى بصفة آلية بعد الإخفاق في التأهل للبطولة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن المدرب جمال بلماضي أصبح حاليا معفى من أي التزام مع المنتخب الوطني، ويمكنه التعاقد مع أي نادٍ أو منتخب آخر يرغب في الحصول على خدماته.

وكان المدرب جمال بلماضي اعترف بتحمله المسؤولية الكاملة بعد إخفاق “الخضر” في التأهل إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وقال بلماضي: “أتحمل المسؤولية كاملة، الجزائر بلدي، سيمر المنتخب الوطني بأوقات صعبة في الأشهر القادمة، لكن يجب النهوض مجددا”.

ولمح بلماضي إلى إمكانية رحيله بالقول: “حين كنت مفيدا للمنتخب كنت حاضرا وعندما أشعر بأنني لا أستطيع تقديم الإضافة سأرحل. سأفكر في مستقبلي في الأيام القليلة القادمة”.