عرضت وزارة الدفاع الوطني اليوم الأربعاء، اليوم الأربعاء، تسجيلا مصورا، نشره التلفزيون العمومي، لأحد الإرهابيين المقبوض عليهم في سكيكدة بالناحية العسكرية الخامسة، قدم اعترافات حول نشاطهم الإرهابي طيلة أكثر من عشرين عاما.
وأعلن لسلوس مداني المعروف بالشيخ عاصم أبو حيان، والذي قدّم نفسه على أنه المفتي العام للجماعات الإرهابية توبته، وأبدى ندمه على 28 عاما قضاها في النشاط الإرهابي، كما وجه دعوة إلى المسلحين المتبقين في الجبال، لتسليم أنفسهم إلى السلطات ووقف العمل المسلح.
وذكر “المفتي” بأن خلافات دبّت بين الجماعات الإرهابية في نهاية 1995 وبداية 1996 بسبب تيارات وتجاذبات داخلية، واسترسل “أدركت أن العمل المسلح يسير إلى الإفساد، حيث أخذ الجهاد مظهر عنف”.
وأكد عضو مجلس تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأحد أعيانها أنه لم يكره على إعلان توبته، قائلا: “لقد تلقيت معاملة جيدة من قبل الأجهزة الأمنية وتمت معالجتي، وأنا من طلبت من الأجهزة الأمنية أن أوجه هذا النداء إلى المسلحين، وهذه شهادة مني لكل عناصر التنظيم”









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين