ما زالت فئة واسعة من الجماهير الجزائرية تمني النفس وبشكل كبير في أن تعاد مباراة الجزائر والكاميرون، التي لعبت ضمن إياب الدور الفاصل، وتعرض فيها المنتخب الجزائري لظلم تحكيمي واضح من الحكم الغامبي باكاري غاساما.
ويعود أمل الجماهير الجزائرية في إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، إلى الخطوات التي أقدمت عليها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في مطلعها تقديم طعن لنظيرتها الدولية للمطالبة بتحقيق في أداء الحكم غاساما، وفق ما قاله عمارة في ندوة صحفية الخميس الماضي.
وزادت أمل الجزائريين في أن تعاد المباراة، بعد تصريحات صالح باي عبود المكلف بالإعلام في المنتخب الجزائري، الذي أكد أن الـ21 أبريل الحالي هو تاريخ ستفصل فيه “فيفا” إما بقبول الطعن ومباشر دراسة مضمونه أو برفضه وطي القضية نهائيا.
وعكس كل الأماني وجه صحافي مصري صدمة قوية للجزائريين الآملين في أن تعاد المواجهة، بكشفه لمستجدات في منشور على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك.
وأشار الصحافي المصري محمد سعيد إلى أن الاتحادية الدولية لكرة القدم، لا تنوي إعادة أي مباراة من مباريات الدور الفاصل، منوها إلى أن رد “فيفا” يوم 21 أبريل 2022، بشأن 04 ملفات أحيلت على لجنة الانضباط التابعة لها، أمر سيصدم كثيرين.
وأضاف الصحافي محمد سعيد في منشوره، أن لجنة الانضباط ستكتفي بتسليط عقوبات انضباطية على بعض الاتحادات الوطنية لكرة القدم.
وتابع أن الاتحادات المعنية بالعقوبات، هي التي شهدت ملاعبها عدم قدرة الأمن على السيطرة على بعض أعمال الشغب، ومخالفتها لقواعد الأمن والسلامة المجددة في لوائح “فيفا”.
وفي حال صدقت تسريبات الصحافي المصري محمد سعيد، فإن حلم ملايين الجزائريين في إعادة مباراة الجزائر والكاميرون الملعوبة في تصفيات كأس العالم قطر 2022، يكون وقتها قد تبخر.








