أعلن الكاتب والصحافي الجزائري، كمال داود، اليوم الأحد، دعمه للمرشح إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وقال داود، في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، إنه سيمنح صوته للرئيس الباحث عن عهدة جديدة.

ويرى الكاتب المثير للجدل، أن فرنسا ليست فرنسا فقط، وأن الجزائر تبقى بحاجة إلى هذا البلد، على حد تعبيره.

ومعروف عن داود، دفاعه عن إيمانويل ماكرون، خاصة فيما يتعلق بملف الذاكرة والأرشيف بين البلدين.

ووصف صاحب رواية “ميرسو تحقيق مضاد”، في مقاله سابق له، الرئيس ماكرون بأنه ابن الاستقلال وليس ابن الاستعمار، بالتالي هو رئيس لا يتحمّل ثقل التاريخ، وهذا ما يحرره في الوقت نفسه من الاحتياطات والتردد في التعامل مع مسألة الاستعمار الفرنسي في الجزائر، ولكنه أيضًا فخ بالنسبة له، لأنه يكاد يكون بلا تعاطف، في مواجهة المجتمعات التي ولدتها حرب التحرير الجزائرية مثل الأقدام السوداء والمهاجرون والمحاربون قدامى والحركى وغيرهم”.

وأضاف الكاتب الفرانكو جزائري: “إن الذين ينتمون إلى النخب الجزائرية ولا يريدون الخروج من الأسطورة المثالية لحرب التحرير الخاصة بهم، والذين يجدون في موقع الضحية شيئًا يستغلونه ويرتدون زي البطل الدائم، من الضروري أن يشرح لهم أن أعذار فرنسا تكون أحيانًا أكثر فائدة عندما يطلبها الإنسان، وليس عندما يحصل عليها”.

وتوجه الناخبون في فرنسا، صباح اليوم الأحد، للادلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وبلغت نسبة التصويت 25 بالمائة، عند منتصف النهار، حسب أرقام وزارة الداخلية.