تواصل الجزائر الرد على إسبانيا، بعد تغيرها موقفها من قضية الصحراء الغربية وعودة علاقاتها مع المملكة المغربية.
وذكرت صحيفة “أوكي داريو” الإسبانية، أن الجزائر وبعد أن هددت برفع سعر الغاز الموجه لإسبانيا، وتوقيع اتفاقية تعزيز إمدادت الغاز لإيطاليا، بدأت تتحدث عن “مشاكل تقنية” تعيق عملية تدفق الغاز إلى إسبانيا.
وأضاف المصدر ذاته، أن كميات الغاز الجزائري الذي يصل إلى إسبانيا عبر “ميدغاز” شهدت تراجعا واضحا في فبراير الماضي، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها حكومة بيدرو سانشيز مع السلطة التنفيذية للجزائر لضمان الإمداد وتجنب انقطاع التيار الكهربائي بعد إغلاق خط أنابيب الغاز المغاربي منذ بداية نوفمبر وبداية الغزو الروسي لأوكرانيا.
وأبدت مدريد تخوفاتها إثر الاتفاق الجزائري الإيطالي بخصوص رفع إمدادات الغاز التي تُصدّرها الجزائر إلى هذا البلد.
وكشفت وكالة “بلومبرغ”، إجراء دبلوماسيين إيطاليين وإسبانيين محادثات في هذا الخصوص، حيث ناقش مسؤولون كبار من الدولتين الاتفاقية الموقعة بين روما ومدريد، فيما يعتزم الطرفان الاجتماع مرّة أخرى خلال الشهر الجاري لاستكمال المحادثات.
ويجتمع الطرفان الإسباني والإيطالي، بسبب مخاوف مدريد من أن يقوي الاتفاق الإيطالي الجزائري، موقف الجزائر في مفاوضات رفع سعر الغاز التي تُصدّره إلى مدريد.
كما تتخوّف إسبانيا من أن يحدّ الاتفاق الجديد من قدرات الجزائر في توفير الغاز إلى إسبانيا.
وبإعلان إسبانيا تأييدها لمقترح “الحكم الذاتي” المغربي في الصحراء الغربية، توترت العلاقات الجزائرية الإسبانية.
وأعربت الجزائر عن استغرابها “الانقلاب المفاجئ” في الموقف الإسباني، واستدعت سفيرها بمدريد في 19 مارس.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين