تحدث رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن “محاولات يائسة” لحرمان الجزائر من تنظيم دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وكشف الرئيس تبون، خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، سهرة أمس السبت، أن هناك أطرافا حاولت نقل الألعاب إلى بلد آخر نكاية في الجزائر.
وقال رئيس الجمهورية، إنه يفضل عدم ذكر اسم هذا البلد، الذي سعى لإبطال تنظيم الحدث الرياضي المتوسطي في الجزائر.
وسبق لوزير الاتصال، محمد بوسليماني، أن تطرق لما كشف عنه رئيس الجمهورية، ففي 7 مارس الماضي، أكد أن هناك أطرافا دفعت أموالا طائلة لمحاولة عرقلة احتضان الجزائر للطبعة الـ 19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح بوسليماني، خلال زيارة عمل وتفقد قادته إلى المنشآت الرياضية المخصصة للألعاب بوهران، أن هذه الجهات تنشر أخبارا مغلوطة حول جاهزية الجزائر للحدث الرياضي المتوسطي.
وأكد الوزير أن الجزائر سترد على تلك الشائعات في الميدان، مشيرا إلى أن المشككين في قدرة الجزائر على تنظيم الألعاب “اصطفوا على الهامش ورفعوا الراية البيضاء”.
من جهة أخرى، أقر رئيس الجمهورية بأن السلطات المكلفة بالإشراف على الألعاب لم تعط الحدث الأهمية التي يستحقها، مشيرا إلى أن الاعتناء الأمثل بهذا الملف بدأ منذ نحو سنة إلى سنة ونصف من الآن فقط.
ولفت الرئيس إلى أن الاستعدادت جارية على قدم وساق، متعهدا بتنظيم “نسخة راقية” للحدث المتوسطي الهام.
وأشار إلى أن مسؤولي اللجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط، عبروا له عن إيمانهم الكبير بنجاح الجزائر في تنظيم الألعاب.
ومن المقرر أن تنطلق ألعاب البحر الأبيض المتوسط في 25 جوان المقبل، وتستمر إلى غاية 5 جويلية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين