أدان الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين، اليوم الأربعاء، اغتيال الصحفية بقناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة.
وقال رئيس الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين مصباح قديري، في تصريح خصّ به منصة “أوراس”، إن اغتيال أبو عاقلة جريمة تضاف إلى سجّل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في حقّ الصحفيين بأسلوب انتقامي لثنيهم عن ممارسة عملهم الذي يهدف إلى فضح الاحتلال وجرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني الصابر والمرابط للدفاع عن أرضه ومقدساته.”
واعتبرت الهيئة ذاتها، في بيان لها، أن استهداف العدو الصهيوني للزملاء الصحافيين في فلسطين يأتي في سياق محاولتهم غرس الإرهاب في الأسرة الصحافية، وثنيهم عن ممارسة دورهم في نقل الحقيقة، وفضح جرائم الاحتلال.
وأكد المصدر ذاته، أن كل ما يفعله العدو الصهيوني لن يثني الصحافيين عن مواصلة دورهم في توثيق الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطين.
وقال الاتحاد الجزائري في بيانه: “فقدنا اليوم صحفية متميزة بموضوعيتها ومهنيتها العالية وإخلاصها لنقل الحقيقة في كل الظروف بعزة وشرف وتضحية”.
وأكدت الجهة ذاتها، أن الجريمة التي وصفتها بالمجحفة بحق شيرين أبو عاقلة تخالف الأعراف والقوانين الدولية لمنع الإعلام من ممارسة دوره ونقل رسالته في كشف الجرائم البشعة التي يرتكبها قوات الاحتلال الصهيوني.
وطالب الاتحاد، المجتمع الدولي بإدانة ومحاسبة قوات الاحتلال الصهيوني لتعمدها استهداف وقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة لأنها أصبحت جزء من سياسة يومية ينتهجها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وعزّت الهيئة ذاتها، ذوي الزميلة والأسرة الصحفية والعاملين في قناة الجزيرة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين