تؤدي الدبلوماسية الجزائرية دورا بارزا لضمان أمن واستقرار المنطقة المغاربية والإفريقية، وتبذل جهودا تلقى الثناء من أجل حلّ الأزمات الإقليمية، بما في ذلك أزمة مالي وليبيا.

 

في هذا الصدد، حلّت بالجزائر، السفيرة الأمريكية بيزا ويليامز، ممثلة لمركز كارتر، الذي يتولّى مسؤولية المراقب المستقلّ من أجل تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

وكان في استقبال الدبلوماسية الأمريكية، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، رمطان لعمامرة.

وتناول رمطان لعمامرة وبيزا ويليامز، تطورات المساعي المبذولة من طرف الجزائر على رأس الوساطة الدولية ولجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة.

وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة بعث مسار تنفيذ الاتفاق من خلال وفاء الأطراف المالية بالتزاماتها وتحقيق نتائج ملموسة في تنفيذ مختلف أحكام الاتفاق.

 

يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكد، في وقت سابق، استعداد الجزائر الدائم لمرافقة الأشقاء الماليين في مسار استتباب الأمن والسلم ودعم العملية الديمقراطية.

من جهته ثمّن مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، الجهود التي تبذلها الجزائر بقيادة  الرئيس تبون لدعم المسار القائم على درب التفاهم المتبادل من أجل الحفاظ على المصالح العليا للشعب المالي ووضع المنطقة في منأى عن أي تصعيد وتفاقم للأزمة.