أعربت حركة مجتمع السلم “حمس” عن قلقها الكبير حيال التصريحات المسيئة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من طرف المتحدِّث باسم الحزب الحاكم في الهند.
وقالت الحركة في بيان لها، إن هذه التصريحات تندرج ضمن سياسية ممنهجة للاعتداء على المسلمين والإساءة إلى الإسلام في هذا البلد، وتندرج ضمن مظاهر التعصب الديني التي تتصاعد فيه برعاية المسئولين السياسيين.
واستنكرت الحركة بأشد العبارات الحملات المتصاعدة من الكراهية ضدَّ الإسلام والمسلمين في الهند، التي تندرج ضمن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، والتوجهات الرسمية لاضـطهاد الأقليات الدينية به، يضيف البيان.
وتابعت “حمس” شجبها للتصريحات، قائلة “لا يكفي تعليق عمل المتحدث باسم الحزب الحاكم، بل يجب على الحكومة الهندية أن تقدم اعتذارًا رسميًّا للمسلمين، وتعهُّدًا بعدم تكرار ذلك.”
ودعت الحركة، وزارة الخارجية بالجزائر، إلى استدعاء سفير الهند لطلب توضيحات رسمية حول هذه السياسات التي وصفتها بالعنصرية، وتقديم احتجاج رسمي على “هذه التوجهات والممارسات المسيئة لمشاعر جميع المسلمين في العالم.”
كما طالب الحزب الإسلامي، المنظمات والهيئات والمؤسسات الإقليمية والدولية الشعبية والرسمية إلى إدانة هذه الممارسات التي تترجم واقع الاضطهاد الديني للأقليات بالهند.
ووصفت حركة مجتمع السلم التصريحات المسيئة للنبي محمد بـ”ممارسة متطرفة”، داعية أحرار العالم إلى ممارسة كل أنواع الضغوط الردعية ضدها.
كما دعت الحركةُ الأمة الإسلامية إلى هبَّة عالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى ممارسة كل أشكال الضغوط والعقوبات القانونية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية “على من تسول له نفسه المساس بالأديان وبالرموز الدينية.”
وأكدت أن التمادي في هذا المنحى التصاعدي من الإساءة إلى الأديان والرموز الدينية هو نتيجةٌ لسياسة الكيل بمكيالين الشائع في الساحة الدولية، لافتة إلى أن هذا الأمر “من شأنه أن يدفع إلى الكراهية والتـطرُّف والعنف والتوتر بين الشعوب والدول.”
والأحد، أعلن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، تعليق عمل المتحدثة باسم الحزب نوبور شارما، وطرد زميلها نافين كومار جيندال، المسئول عن وحدة الحزب الإعلامية إثر تعليقات مسيئة عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أثارت غضبا واسعا.
وجاء قرار الحزب عقب بيان، نقلته وسائل إعلام دولية، قال فيه إنه “يدين بشدة إهانة أي شخصية دينية” بغض النظر عن الدين الذي تتبع له.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين