وقّعت الجزائر وموريتانيا اتفاقيات عدة في مجال الطاقة، بحر هذا الأسبوع، منها مشروع دراسة إنشاء وبناء خطوط أنابيب نقل الغاز بين البلدين، والتعاون في مجال استخدام غاز البترول المسال (GPL) والغاز الطبيعي (GNC) كوقود للسيارات، حسبما أفادت به الوكالة الموريتانية للأنباء.
وأضاف المصدر ذاته أن الهدف من هذه الاتفاقيات هو ترقية وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والمعادن وتطوير الخدمات البترولية، ودراسة فرص تزويد السوق الموريتانية بالمحروقات والمواد البترولية والغاز المنزلي وفق شروط السوق الدولية.
وقد جرى توقيع هذه الاتفاقيات خلال الزيارة التي أجراها وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب إلى نواكشوط، يومي الإثنين والثلاثاء.
كما تتضمن الاتفاقيات دراسة فرص إعادة تأهيل وتوسعة مرافق تخزين غاز البترول المسال في موريتانيا، ودراسة فرص تطوير صناعة الأسمدة الفوسفاتية والأزوتية في موريتانيا، وتبادل الخبرات والدعم الفني في مجال التكرير وتحويل المحروقات، إضافة إلى تعزيز التعاون بين شركة سوناطراك والشركة الموريتانية للمحروقات، وفق الوكالة الموريتانية للأنباء.
ووقّعت شركة “سوناطراك” مذكرة تفاهم مع الشركة الموريتانية للمحروقات والأملاك المعدنية، في إطار بحث تعزيز الاستثمار بن البلدين.
وأوضحت الشركة الجزائرية الرائدة في مجال الطاقة أن “السوق الموريتانية تعتبر بالنسبة لسوناطراك سوقا واعدة تراهن عليها ضمن استراتيجيتها الاستثمارية في إفريقيا”.
وقالت “سوناطراك” في بيان نشرته اليوم على صفحتها في فيسبوك: “المذكرة الموقّعة تسمح بالعمل على بحث وتطوير فرص الاستثمار وتسويق المشتقات النفطية ومختلف الأسمدة الفلاحية، بتبادل الخبرات والتكوين في مجال الصناعة النفطية وتحلية مياه البحر”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين