تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مصالح الأمن من إحباط محاولات إدخال حوالي 6 قناطير من مادة الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، وتوقيف 17 تاجر مخدرات، بحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني نشرته عبر موقعها الإلكتروني.

وأوضحت الوزارة، اليوم الأربعاء، أنه في الفترة الممتدة من 01 إلى 07 جوان 2022، تمكنت مفارز الجيش، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، في إقليمي الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة من توقيف 17 تاجر مخدرات وإحباط محاولات إدخال كميات كبيرة من مادة الكيف عبر الحدود مع المغرب تُقدر بـ05 قناطير و72 كيلوغراما.

كما أوقفت مفارز للجيش في نواحي عسكرية أخرى 19 تاجر مخدرات آخرين، وضبطت 138717 قرصا مهلوسا خلال عمليات مختلفة.

صنف تقرير أممي المغرب من بين الدول الأولى في إنتاج “القنب الهندي”، كما أنه من أبرز الدول التي ضبطت فيها كميات كبيرة من “القنب الهندي” خلال العقد الأخير.

وذكر تقرير المخدرات العالمي 2021 الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن “أغلب كميات القنب الهندي التي تصل إلى أوروبا تأتي من المغرب مرورا بإسبانيا”، مشيرا إلى أنه “يمكن أيضا أن يعبر موانئ الجزائر وتونس وليبيا، قبل نقله إلى جنوب شرق أوروبا”.

وكان البرلمان المغربي، صادق في العام الماضي، على مشروع قانون يتيح استخدام “القنب الهندي” للأغراض الطبية والصناعية.

واستطاع الجيش الجزائري توقيف عنصري دعم للجماعات الإرهابية في عمليات منفصلة نوعية عبر التراب الوطني.

من جهة أخرى أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي، بكل من تمنراست وبرج باجي مختار وعين ڤزام وجانت 101 شخص وضبطت 24 مركبة و104 مولدا كهربائيا و115 مطرقة ضغط، وكميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات أخرى تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب.

في حين تم توقيف 07 أشخاص وضبط 05 بنادق صيد و3000 خرطوشة و11521 وحدة من مختلف المشروبات و51.7 طن من النفايات النحاسية و30 طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب، بكل من ورڤلة والوادي وعين ڤزام وباتنة وخنشلة والشلف والبويرة والمسيلة.

كما أحبط حراس الحدود بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني محاولات تهريب كميات ضخمة من الوقود تُقدر بـ98348 لتر بكل من تمنراست وبرج باجي مختار وتبسة والطارف وسوق أهراس.

في سياق آخر، أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية وأنقذوا 145 شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف 31 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.