علّق رئيس لجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ومدرب المنتخب الوطني لكرة اليد سابقا، محمد عزيز درواز، على إقصاء المنتخب الوطني للكرة “الصغيرة” وظروف تحضيره للمنافسة.

وقال عزيز درواز في تصريح للصحافة اليوم السبت، إن الاتحادية السابقة هي التي تتحمل مسؤولية ما وصل إليه المنتخب حاليا، واصفا إياها باتحادية “المجرمين”.

وأضاف: “لا ننسى أنه، ولمدة عامين لم يُحضّر المنتخب جيدا، ولم يقم بأي تجمع وهذه جريمة في حق الرياضيين”.

وتابع: “منذ العودة إلى العمل، ظروف التحضير كانت سيئة لأنه لا وجود لعمل اتحادية، لذلك وبناء على هذه الظروف فما تحقّق يُعتبر شيئا إيجابيا”.

وأردف: “في ظل هذه الظروف، ومع غياب عنصرين أساسيين في تشكيلة الفريق، فالمنتخب قدّم شيئا جيدا في هذه الألعاب يستحق عليه الطاقم الفني الإشادة”.

واختتم درواز قائلا: “ما أتمناه شخصيا، أن يواصل هذا المنتخب تحضيراته للبطولة الأفريقية القادمة في دولة مصر، ليضمن التأهل لبطولة كأس العالم”.

ووجه درواز رسالة إلى السلطات الجزائرية، بضرورة دعم رياضة كرة اليد إلى جانب كرة القدم، فهي الرياضة التي قدّمت وستقدّم الكثير للجزائر.

وخرج المنتخب الجزائري لكرة اليد، من منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بعد خسارته اليوم السبت، أمام المنتخب الإسباني بنتيجة (31-19)، في القاعة المتعددة الرياضات بأرزيو.

وحلّ المنتخب الوطني ثالثا في مجموعته برصيد 5 نقاط فقط، خلف منتخبي إسبانيا ومقدونيا.

وتعيش كرة اليد الجزائرية حالة صعبة منذ سنوات، حيث حقّق المنتخب نتائج كارثية على عكس ما كان يقدمه سابقا.