نشرت صحيفة “الباييس” الإسبانية، تقريرا حول تعيين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، السفير الجزائري السابق لدى مدريد، سفيرا لدى فرنسا، في خضم الأزمة الدبلوماسية مع إسبانيا.
وأوضحت الصحيفة، أن هذه الخطوة الدبلوماسية الجديدة إن دلت على شيء فهي تدل على أن الأزمة بين الجزائر وإسبانيا ستطول.
ووفقا لما نقله موقع “أفريكا أنتليجنتس”، فإن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عين سعيد موسى سفيرا بفرنسا خلفا لمحمد عنتر داوود.
وكانت الجزائر قد سحبت السفير سعيد موسى للتشاور على خلفية تغيير حكومة بيدرو سانشيز لموقفها تجاه الصحراء الغربية.
وأبرز المصدر ذاته، أن تعيين سعيد موسى سفيرا لدى فرنسا يعني أنه لن يعود إلى إسبانيا، وبأن عمر الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر ومدريد سيطول.
للإشارة، يعد السفير سعيد موسى السفير الثالث الذي يتولى مهمته على رأس السفارة الجزائرية في باريس منذ اعتلاء الرئيس تبون السلطة نهاية 2019.
وبالعودة إلى تفاصيل سحب السفير الجزائري من مدريد، يجدر الذكر أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عبر عن أمله في أن يتمّ حلّ هذه القضية الدبلوماسية في فترة قصيرة.
وأعرب سانشيز عن أمله في عودة السفير الجزائري سعيد موسى، الذي استدعته السلطات الجزائرية للتشاور.
ورجحت مصادر دبلوماسية إسبانية في وقت سابق، أن الجزائر ستطيل الأزمة مع مدريد، إلى أن يعيد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشاز مراجعة قراره بخصوص قضية الصحراء الغربية ويعود إلى الحياد في هذا الملف.
وتوترت العلاقات بين الجزائر ومدريد منذ تغيير سانشيز لموقف حكومة بلاده تجاه الصحراء الغربية.
واتخذت الجزائر عدة إجراءات صارمة ضد مدريد على غرار، تجميد معاهدة الصداقة وحسن الجوار مع هذا البلد الأوروبي









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين