أفادت تقارير إعلامية، أنه سيتم توقيف إصدار رخصة السياقة البيوميترية والعودة إلى الرخصة الورقية.
ويأتي هذا التغيير، بعد حوالي 4 سنوات من الشروع في العمل بالبطاقة البيوميترية في كافة ولايات الوطن.
في هذا الصدد، كشفت تقارير إعلامية، أن السبب في العودة إلى الرخصة الورقية يعود إلى نفاد المواد الأولية على مستوى مراكز السندات والوثائق المؤمنة.
وأفاد موقع “الشروق أونلاين”، أنه في ظل هذا النفاد، تعمل وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية على توفير “القارئات”، تحضيرا للعمل بنظام التنقيط.
ومن المرتقب أن تعود الجهات المعنية إلى إصدار رخص القيادة الكلاسيكية بالنسبة للسائقين الجدد والمعنيين بالأصناف الجديدة، بعد أن وجّهت الوصاية برقية إلى ولاة الجمهورية تأمرهم بالتوقف عن تجديد الرخص الكلاسيكية وعن إصدار رخص السياقة البيومترية للناجحين الجدد، وفقا للمصادر ذاتها.
وفي شهر فيفري الماضي، سنّت الجهات الوصية، إجراءات جديدة تخصّ سحب وتعليق رخص القيادة.
وتمّ، بموجب منشور وزاري مشترك بين وزارتي النقل والداخلية، إلغاء إجراءات تعليق وسحب رخصة السياقة وتجميد نشاطات اللجان الولائية المختصة ولجان الدوائر.
ويحتفظ عون الأمن برخصة القيادة ولا سحبها مقابل تسليم السائق المرتكب لمخالفة ما، وثيقة تثبت الاحتفاظ مع قدرته على القيادة لمدة 10 أيام ابتداء من تاريخ ارتكاب المخالفة.
وفي حالة عدم تسديد الغرامة الجزافية المفروضة خلال المدة المحددة، تتوقف القدرة على السياقة مع إمكانية تسديد الغرامة في حدها الأدنى لمدة 45 يوما من تاريخ ارتكاب المخالفة.








