قدم المدرب الفرنسي لوسيان فافر سلاحا هجوميا فتاكا، لاستعماله في المنظومة الهجومية الكروية لكتيبة المنتخب الوطني الجزائري، باتخاذه لقرار مهم في نادي نيس.

وقرر التقني الفرنسي لوسيان فافر مدرب نادي نيس، الاعتماد على مهاجمه الدولي الجزائري بلال براهيمي كمهاجم صريح، خلال الموسم الكروي المقبل 2023/2022، حسب ما كشفه الصحافي جوليان فورني في تغريدة على حسابه الشخصي في منصة تويتر.

وجاء قرار المدرب فافر بالاعتماد على نجمه الجزائري كرأس حربة الموسم المقبل، بعدما قدم “محارب الصحراء” مستوى قويا، خلال مباريات نادي نيس التحضيرية، التي لعب خلالها براهيمي مهاجما صريحا.

وفي حال وُفق “فنك الصحراء” في منصبه الجديد، المرتقب أن يشغله بعد أيام قليلة من انطلاقة منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم، سيريح قرار فافر كاهل بلماضي، بشأن التراجع “الرهيب” لمهاجمي المنتخب الجزائري منذ “كان” الكاميرون.

وسيكون بلال براهيمي سلاحا إضافيا للناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، حيث يمكن له توظيف مهاجمه الواعد في منصب الجناح الأيمن بديلا ليوسف بلايلي، أو كمهاجم صريح خلال الاستحقاقات المقبل، عوض بونجاح وسليماني

ويعد صاحب الـ22 عاما براهيمي أحد مخلفات ما أطلق عليها ثورة بلماضي الكبيرة، التي استهلها من أجل تغيير وجه كتيبة “محاربي الصحراء”، بعد نكستي كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021، وبعدها تصفيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

وكان المدرب الوطني بلماضي قد استدعى إلى جانب وافده الجديد بلال براهيمي، ستة لاعبين جدد أخرين، منحهم فرصة ارتداء ألوان المنتخب الجزائري لأول مرة في مشوارهم الكروي.

وفضلا عن استدعاء مهاجم نادي نيس براهيمي، وجه بلماضي الدعوة لكل من رياض بن عياد بلال عمراني وعبد القهار قادري ويانيس حماش وحكيم زدادكة والحارس أنتوني ماندريا.