اتخذت السلطات التونسية إجراءات جديدة مع السياح الجزائريين، بعد ملاحظة تراجع الإقبال على تونس عكس السنوات الماضية، رغم استحسان قرار رئيسي البلدين بفتح الحدود التي ظلت مغلقة لأزيد من عامين بسبب فيروس كورونا.
وقرّر الرئيس التونسي قيس سعيد، بعد التنسيق بين وزيري الداخلية التونسي والجزائري، عدم إخضاع الجزائريين المغادرين لتونس لأي إجراء يتعلق باختبار تقصي جائحة كوفيد PCR في كل المعابر الحدودية بداية من اليوم الأحد 31 جويلية 2022، وذلك تجسيدا للعلاقات المتميزة بين تونس والجزائر، وفق ما ورد في وسائل إعلام تونسية.
وأعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتاريخ 5 جويلية الماضي، فتح الحدود البرية بين الجزائر وتونس.
وتوقّع مراقبون، توافد عدد كبير من السواح الجزائريين على تونس، بعد غلق دام طويلا.
في هذا الصدد، كشف المندوب الجهوي للسياحة بمدينة طبرقة التونسية، عيسى المرواني، أن 11 ألف سائح جزائري حلّ بتونس مؤخرا.
وأوضح المسؤول التونسي، في تصريحات لوكالة “تونس إفريقيا للأنباء”، أن هذا العدد مرشّح للارتفاع خلال شهر أوت المقبل.
ويُعتبر هذا الرقم ضعيفا جدا مقارنة بالسنوات الماضية، لاسيما وأن تونس كانت في وقت مضى تستقطب أزيد من مليون سائح جزائري.
وأرجع المتحدث سبب هذا التراجع، إلى تطور السياحة الجزائرية ودخولها المنافسة بقوة، فيما ترى أطراف أخرى أن تراجع عدد الجزائريين راجع بسبب إجراءات الفحص عن فيروس كورونا.
وأكد المسؤول ذاته، أن بعض الوحدات السياحية سجلت نسبة حجوزات فاقت المائة بالمائة، بالنسبة لشهر أوت، من طرف العائلات الجزائرية وكذا التونسية.
يذكر أن مدير الديوان التونسي للسياحة بالجزائر فؤاد الواد توقّع في تصريح إعلامي سابق، أن يتجاوز عدد السواح الجزائريين الذين سيقضون عطلتهم في الجارة الشرقية، 3 ملايين سائح، خلال الصائفة الحالية.
وتوقّع المسؤول التونسي، أن تتجاوز الأرقام المتوقعة لهذه الصائفة، الأرقام المحقّقة سنتي 2019، و2020.
وقُدّر عدد الجزائريين الذين قضوا عطلتهم في الجارة الشرقية سنة 2019، بـ2 مليون و930 جزائريا.








