شاركت رئيسة إثيوبيا سهلوق زودي، في الاستعراض العسكري الذي أقامته الجزائر بمناسبة عيد الاستقلال.

ونشرت الرئيسة الإثيوبية، سلسلة من التغريدات بخصوص زيارتها للجزائر.

وقالت سهلوق زودي، إن الكلمات تعجز عن التعبير عن الامتنان الذي تحمله لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي استقبلها بدفء وصدق.

واعتبرت زودي، أن زيارة الجزائر هي بمثابة أداء الحج، لما تحمله من معاني لإفريقيا وخارجها.

من جهة أخرى، أعربت المسؤولة الإثيوبية عن إعجابها بمدينة وهران التي اكتشفتها خلال مشاركتها في حفل اختتام ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وكشفت رئيسة إثيوبيا، أنها اتفقت مع الطرف الجزائري على إطلاق علاقات الصداقة والتعاون والعمل على الارتقاء بها إلى مستوى الطموحات.

وترى سهلوق زودي أن النضال التحريري الجزائري يعتبر لحظة تاريخية لأجيال من الأفارقة من أجل تحريرهم من نير الاستعمار، لافتة إلى أن الشعوب الإفريقية تشترك في مقاومة شرسة للاستعمار وفي قيم الحرية والاستقلال والوطنية المقدسة.

يذكر أن وزير الخارجية رمطان لعمامرة أجرى، في وقت سابق، مباحثات مع الرئيسة الإثيوبية، تمحورت حول العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وأوضاع السلم والأمن في القارة السمراء، وسبل تعزيز آفاق الشراكة العربية الإفريقية.

من جهته، أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عقب استقباله للمسؤولة الإثيوبية، عن فتح خط جوي جديد يربط بين الجزائر وأديس بابا.

وتوصف العلاقات الجزائرية الإثيوبية بالجيدة، لاسيما بعد أن طلبت أديس بابا وساطة الجزائر لحلّ أزمة سد النهضة.