قال الناخب الوطني السابق، وحيد حاليلوزيتش، إنه سيتحدث في الوقت المناسب عن أسباب إبعاده من العارضة الفنية للمنتخب المغربي.
وأوضح المدرب البوسني، في تصريحات لموقع “” إنه كان قادرا على البقاء في منصبه، مقابل تقديم تنازلات.
ولمح صاحب الـ 69 سنة، إلى أنه رفض التدخل في صلاحياته، وأن هناك من أراد التدخل في قائمة اللاعبين المشاركين في المونديال.
وقال “حاليلو”: “كان بإمكاني قبول أي شيء يطلبونه مني حتى أستمر، لكن بمجرد أن يسمح المدرب للآخرين بأن يقرروا في من سيلعب وسيذهب إلى نهائيات كأس العالم، فإنه لن يعود مدربا”.
ومعروف أن المدرب السابق للمنتخب الوطني الجزائري، كان على خلاف مع بعض اللاعبين، في مقدمتهم نجم تشيلسي الإنجليزي حكيم زياش.
وقررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فسخ العقد بالتراضي مع حاليلوزيتش، قبل 100 يوم من انطلاق مونديال قطر 2022.
وقدمت الجامعة، في بيان، لها تشكراتها للمدرب الفرانكو بوسني، نظير المجهودات التي قام بها طيلة فترة توليه العارضة الفنية للمنتخب.
وتحدثت تقارير إعلامية أن المدرب السابق للوداد البيضاوي المغربي وليد الرقراقي سيتولى تدريب “أسود الأطلس” خلفا لـ”حاليلو”.
ويوم 12 أغسطس، أوضح رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن إقالة حاليلوزيتش كانت ضرورية، لأنه استبعد لاعبين بارزين في المنتخب.
وأضاف لقجع، في تصريح إعلامي: “كان من الضروري أن نوضح لحاليلوزيتش أن المغاربة بدؤوا يتعبون من فلسفته”.
ويرى رئيس الجامعية المغربية أن المدرب البوسني ارتكب العديد من الأخطاء، خاصة “إهماله” للجانب المتعلق بارتباط اللاعبين بالطاقم الفني وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم.
وحسب لقجع فإن الأجواء داخل منتخب “أسود الأطلس” أصبحت تعرف شعورا باللامبالاة بين اللاعبين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين