رفعت رئيسة سلوفينيا، ناتاشا بيرتس موسار، يوم السبت، العلم الفلسطيني على واجهة القصر الرئاسي في العاصمة ليوبليانا ردا على قرار الحكومة الجديدة إزالة العلم الفلسطيني من مبنى رئاسة الوزراء.

وقالت الرئيسة موسار في منشور على منصة “إكس” إن قرارها لا يقتصر على البعد السياسي المباشر للقضية الفلسطينية، بل يحمل، بحسب تعبيرها، “دلالات أوسع تتجاوز فلسطين”، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في سياق عالمي أوسع.

وأوضحت أن العلم الفلسطيني سيبقى مرفوعا على واجهة القصر الرئاسي لمدة أسبوع كامل، قبل أن يتم نقله إلى داخل المبنى ليكون جزءا من عرض رمزي متاح للزوار.

وفي مضمون رسالتها، شددت الرئيسة السلوفينية على أن الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية ما يزال بالغ الصعوبة، مؤكدة أن “الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين لم تنته”، وأن سكان قطاع غزة والضفة الغربية لا يزالون يفتقرون إلى شروط العيش الكريم والسلام، في إشارة إلى استمرار الأزمة الإنسانية هناك رغم الجهود الدولية.

ويأتي هذا الموقف في سياق سياسي داخلي متوتر في سلوفينيا بشأن طريقة التعاطي مع الملف الفلسطيني، حيث تشهد البلاد تباينا في الرؤى بين مؤسسات الدولة.

وكانت الحكومة السلوفينية السابقة قد اعترفت رسميا بدولة فلسطين في عام 2024، كما اتخذت خطوات شملت فرض قيود على بعض أشكال التعاون العسكري مع “إسرائيل” دعما للقضية الفلسطينية على المستوى الحكومي.

في المقابل، واجهت هذه السياسات انتقادات من أطراف سياسية معارضة، من بينها تصريحات للسياسي يانيز يانشا، الذي اعتبر أن الاعتراف بدولة فلسطين قد ينعكس سلبا على مصالح سلوفينيا الخارجية.