أوضح الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، موقفه من مواجهة المنتخب الجزائري بعد دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإقامة مباراة ودّية بين المنتخبين، على هامش زيارته إلى الجزائر خلال الأيام الماضية.

وحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن خطوة الرئيس الفرنسي قد تجعل من الاتحادين يجلسان على طاولة المفاوضات لترتيب لقاء ودي جدي بعد مرور 21 عاما عن لقاء المنتخبين الشهير في 2001، على ملعب “ستاد دو فرونس” في ضاحية سان دوني بالعاصمة الفرنسية باريس، والذي شهد حينها نزول المشجعين لأرضية الميدان.

وأضاف المصدر ذاته، أن رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لوجريت، يرحب بلعب “الديوك” ضد منتخب الجزائر مستقبلا، وهو مُستعد للجلوس على طاولة المفاوضات مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف”، جهيد زفيزف، لدراسة الموضوع من كل جوانبه.

وجاء الحديث عن مواجهة بين أبطال العالم في 2018 و “الخضر”، بعد دعوة الرئيس الفرنسي لمواجهة ودّية بين المنتخبين خلال تواجده بالجزائر، وذلك بهدف تعزيز العلاقات الرياضية بين البلدين امتدادا لباقي المجالات أيضا.

وكان المنتخب الجزائري قريب من مواجهة المنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم البرازيل 2014، حيث فشل في بلوغ الدور بعد الخسارة أمام منتخب ألمانيا بطل العالم في ثمن النهائي المسابقة بهدفين لهدف بعد المرور للوقت الإضافي، وهو ما حرم “الخضر” من التواجد في الدور الثالث للنسخة قبل الماضية لمواجهة المنتخب الفرنسي.