تستعد دولة قطر لاحتضان نهائيات منافسة كأس العالم 2022، التي ستنظم لأول مرة بدولة عربية في تاريخ المنافسة العالمية.

ومن المرتقب أن تكون دولة قطر، قبلة لجميع الشعوب من دول العالم، بما فيهم الصهاينة، عملا بقوانين الهيئة الدولية “فيفا”، في جانب استقبال جماهير كرة القدم من كل أنحاء المعمورة، بما أنها ستحتضن كأس العالم 2022.

ووجهت قطر صدمة للصهاينة، برفضها طلبا من “الدولة المزعومة إسرائيل”، بفتح مكتب قنصلي لها بالدوحة، خلال فعاليات نهائيات منافسة “مونديال” 2022، حسب ما كشفته قناة “الجزيرة”، استنادا لوسائل إعلام محلية.

وأرسل الصهاينة طلبهم لدولة قطر، عن طريق الاتحادية الدولية لكرة القدم “فيفا”، من أجل فتح قنصلية مؤقتة، خلال نهائيات منافسة كأس العالم 2022، لتسيير شؤون المشجعين الصهاينة.

ومن خلال منشور قناة الجزيرة، على حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي، فإن كل ما تم تداوله في وسائل إعلام صهيونية، بشأن بدء محادثات مع الحكومة القطرية لفتح قنصلية مؤقتة بهدف مساعدة “الصهاينة” لمشاهدة مباريات كأس العالم، هي مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة تماما.

ويبقى حلم الصهاينة هو ضمان تأمين سفرهم، إلى الدول المنظمة لنهائيات منافسة كأس العالم، دون التمتع بمشاهدة وتشجيع منتخبهم، الذي تعترف به الاتحادية الدولية لكرة القدم.

وشارك المنتخب “الصهيوني” في نهائيات منافسة كأس العالم مرة واحدة منذ نشأتها، كانت في “مونديال” المكسيك سنة 1986، والتي غادرها من الدور الأول.