تراهن الجزائر بقوة على أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يُعتبر أكبر مشروع استراتيجي طاقوي سيتم إنجازه في شمال إفريقيا.
وأكدت الشركة الوطنية “سونطراك” أن الجزائر ملتزمة بإنجاح هذا المشروع.
وأحرزت الجزائر تقدما ملحوظا في المشروع مع باقي الأطراف المتمثّلة في النيجر ونيجيريا، في وقت أرادت فيه المملكة المغربية الاستحواذ عليه.
في هذا الصدد، كشف موقع “بوابة الوسط” الليبي، أن حكومة الوحدة الوطنية تلقّت مقترح دراسة من طرف وزارة النفط والغاز بشأن أنبوب الغاز العابر للصحراء.
واقترحت الوزارة الليبية، أن ينطلق الأنبوب من نيجيريا مرورا بالنيجر ثمّ ليبيا نحو أوروبا بدلا من الجزائر.
ويخالف المخطط الليبي المقترح، ما قرّرته الجزائر والنيجر ونيجيريا، بخصوص مرور الأنبوب عبر الجزائر وصولا إلى أوروبا.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن مناقشات استكشافية بين ليبيا ونيجيريا تمّت المباشرة فيها لدراسة جدوى المقترح الليبي.
وشرع مسؤولون ليبيون ونيجيريون في إجراء مناقشات حول هذا المقترح خلال اجتماع وزاري مع وزراء النفط الأفارقة.
لكن عدم الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا، وتواجد مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية قرب آبار الغاز في الشرق الليبي، يحولان دون التعويل كثيرا على ربط خط أنبوب الغاز العابر للصحراء بالقارة العجوز للتخفيف من أزمة الطاقة التي تعاني منها.
يذكر أن الجزائر وقّعت مع نيجيريا والنيجر اتفاقا رسميا من أجل الشروع رسميا في إنجاز هذا الخط الذي سيبلغ طوله 4 آلاف كيلومتر.
ويسمح هذا المشروع بنقل أزيد من 30 مليار متر مكعب من الغاز من نيجيريا نحو أوروبا.
للإشارة، سيتم الاعتماد على المنشآت الحاضرة والمستقبلية لشبكة نقل المحروقات بالجزائر من أجل إنجاح المشروع.
وأكدت سونطراك بأنها سترصد إمكانات وقدرات من شأنها إعطاء بعد اقتصادي وقاري لهذا المشروع.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين