قرّرت الجزائر رفع امدادات الغاز لإيطاليا، فيما امتنعت عن توريد كميات إضافية لإسبانيا وفرنسا.

وفتحت قرارات الجزائر التساؤلات بخصوص إمكانيات الجزائر الطاقوية، وقدراتها في مجال الغاز الطبيعي.

في هذا الصدد، أكد وزير الطاقة والمعادن محمد عرقاب، في حوار أجراه مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، أن الجزائر ستُورّد 26 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى إيطاليا، بالإضافة إلى 8 مليارات إلى إسبانيا، مشيرا إلى إمكانية زيادة الشحنات بـ4 مليار متر مكعب في السنة.

في السياق، أعرب وزير الطاقة، عن استغرابه لفرض أوروبا تمويل مشاريع الغاز في إفريقيا.

وأبرز محمد عرقاب، أن تمويل الاتحاد الأوروبي لمشاريع الغاز في الجزائر سيمكّنها من توفير 20 مليار متر مكعب إضافية للقارة العجوز.

يذكر أن الشركة الوطنية “سونطراك”، أن الشركة الوطنية للمحروقات “سوناطراك”، أعلنت مؤخرا، إبرام عدة عقود بغرض تطوير مجموعة من حقول النفط والغاز في الجزائر، والعمل على زيادة الإنتاج.

وتتطلع “سونطراك”، إلى تطوير حقول الغاز الموجودة في منطقة “تينرهرت” الجنوبية، ما سيسمح بمساهمة إنتاجية تبلغ 10 ملايين متر مكعب يوميًا من الغاز، بالاعتماد على مصنع “ألرار”، للحفاظ على إنتاجه عند 25 مليون متر مكعب يوميًا.

وبالحديث عن إمدادات الغاز الجزائري، تُعتبر الجزائر بلدا موثوقا في مجال تصدير الغاز، وهو الأمر الذي أكدته شركات أجنبية عدّة.

في هذا الصدد، قال رئيس أبرز شركة طاقوية “أنغاز” الإسبانية، أنطونيو لاردين، إن الجزائر مورد موثوق للغاز، إذ أن التدفق لم ينقطع أبدا، ولم تتتسبب في أية مشكلة أبدا.