صُوّبت أنظار العالم نحو القمة العربية التي تحتضنها الجزائر، لاسيما في ظل الظروف الجيوسياسية التي يشهدها العالم، بما في ذلك تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

ويبدو أن الدول العربية ليست الوحيدة التي تعلق آمالا على قمة الجزائر، إذ أن دولا أخرى تترقب نتائج القمة الحادية والثلاثين لجامعة الدول العربية.

في هذا الصدد، وجّهت أوكرانيا، طلبا هاما للقادة العرب المشاركين في هذا الحدث الدبلوماسي العام.

وأعرب المبعوث الأوكراني الخاص لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، مكسيم سبخ، عن أمله في أن تحظى القضية الأوكرانية وانعكاسات الحرب الأوكرانية على السلم والأمن الدوليين بقسط هام في جدول أعمال القادة العرب.

وبارك، مكسيم سبخ، للجزائر عقدها القمة العربية “بنجاح واقتدار”.

ووجّه المبعوث الأوكراني، أطيب التهاني للشعب الجزائري بمناسبة اندلاع ثورة التحرير المباركة.

من جهته، وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحية للمشاركين في القمة العربية، مبرزا أهمية الدور الذي تلعبه دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وأكد فلاديمير بوتين، أن العالم يعرف تغيرات سياسية واقتصادية هامة، مشيرا إلى عملية تشكيل نظام متعدد الأقطاب في العلاقات الدولية يقوم على مبدأ المساواة والعدالة واحترام المصالح المشروعة لبعضنا البعض.

يذكر أن قرارات هامة ستنبثق عن قمة الجزائر، بما في ذلك استراتيجية هي الأولى من نوعها، تخصّ الأمن الغذائي، لاسيما في إطار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية التي أثّرت بشكل مباشر على الدول العربية.

من جهته، أكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة في كلمته في افتتاح الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب، أنهم يعولون على أن تساهم قمة الجزائر في تدعيم العمل العربي المشترك للاستجابة للمتطلبات.